دلالة الحصر بـ «إنما» في إبطال دعوى السامري وألوهية العجل
سورة طه · الآية 98 · تفسير سورة طه — الآية 98 · 8:49 – 10:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين تقول انت انما انما الذي حضر عندي زيد تقولها لمن؟ تقول الحكايه دي انما الذي حضر عندي زيد يبقى لازم لا تقولها الا لمن ادعى ان الذي حضر رايه زيد. فكانك بتقول لا فلان ما حضرش انما اللي حضر مين؟ يبقى كلمه انما لا تاتي الا استدراكا على باطل وتصوبه تقول انما الذي حضر هو مين؟ هو فلان يبقى اكن ايه؟ اكن اللي قبل كده واحد قال ثاني، طب مين رد على الاله؟ انما الهكم الله يبقى ده دليل على ان في حاجه ثانيه ثابت ان الاله مش مش الله ولذلك قال ده مش الاله انما ايه؟ الهكم يبقى انما لا تاتي الا اذا ادعي امرا يخالف ما بعدها فتنفي الامر الاول وتثبت هذه انما الذي حضر عند زيد لا عمرك ما تدعي هنا بيقول انما ايه؟ الهكم مين؟ الذي سبق. السامري قال لهم لما وضع العجل قال لهم ايه؟ هذا الهكم ايه؟ واله موسى. فيرد الله عليه يقول ايه؟ لا كذاب انما الهكم الله. يبقى كلمه انما جاءت عشان ايه؟ تستدركوا بحق على باطل. انما الهكم مين؟ الله. الذي لا اله الا هو. يمكن برضه ده الله ولا اله ولا اله الاثنين. احنا قلنا لو كان معه الهه كما يقولون اذا لابتغوا ايه؟ العكس. اه قوي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب الشهادة بالوحدانية وثبوت الدعوى عند انتفاء المعارض · 0:00
- البراهين العقلية والقرآنية على نفي الشريك وبطلان تعدد الآلهة · 3:40
- الفرق بين لفظ الجلالة والإله وبطلان عبادة ما لا منهج له · 7:00
- دلالة الحصر بـ «إنما» في إبطال دعوى السامري وألوهية العجل · 8:49
- دلالة «وسع كل شيء علما» في بيان جهل السامري وعجز العجل · 10:34
- اقتران سعة الرحمة بسعة العلم في دعاء المؤمنين · 11:14