أرشيف الشعراوي

اقتران سعة الرحمة بسعة العلم في دعاء المؤمنين

سورة طه · الآية 98 · تفسير سورة طه — الآية 98 · 11:14 – 12:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما الهكم الله الذي وسع كل شيء علمه، كل شيء حينما يقولها الله يبقى وسع علمه كل شيء، من اطاع ومن به امن عسر. ولكن الحق سبحانه وتعالى يعلمنا حين نطلب منه شيئا يقول ايه؟ رحمتي وسعت كل شيء يقول ايه؟ اتنا رحمه من عندك يبقى اذا بيطلب الرحمه ليه؟ قال لك لانه لو كان هيعلم الشيء وانا صاحبه سيئه يبقى معناها دي تتعبنا نمشي فبيقول لا الرحمه هنلتجئ لها لان الرحمه سبقت الايه؟ ولذلك يقول يا رب لما يقول علمنا الدعاء يقول ايه؟ ربنا وسعت كل شيء مش علما بس هنا علم بس رحمة وعلم رحمة وعلم مين اللي بيقولها؟ يقولها الإنسان الإنسان اللي عارف ايه؟ لأنه لو أطلقها كده ربنا وسعت كل شاهين علما يقول له ما دام وسعت كل شيء علما عجزيك على السيئة وعجزيك على الإيه؟ إنما هو خايف من السيئة يقول له ايه؟ رحمة وعلم

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مراتب الشهادة بالوحدانية وثبوت الدعوى عند انتفاء المعارض · 0:00
  2. البراهين العقلية والقرآنية على نفي الشريك وبطلان تعدد الآلهة · 3:40
  3. الفرق بين لفظ الجلالة والإله وبطلان عبادة ما لا منهج له · 7:00
  4. دلالة الحصر بـ «إنما» في إبطال دعوى السامري وألوهية العجل · 8:49
  5. دلالة «وسع كل شيء علما» في بيان جهل السامري وعجز العجل · 10:34
  6. اقتران سعة الرحمة بسعة العلم في دعاء المؤمنين · 11:14