الحكمة من القصص القرآني وتثبيت فؤاد النبي ﷺ بأخبار الرسل
سورة طه · الآية 99 · تفسير سورة طه — الآية 99 · 3:47 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القصص في القرآن يتكرر ويتكرر في الشيء الواحد الله يعطينا الفكره في القصص وفي تكراره ايه هو؟ نحن نقص عليك هكذا احسن القصص ليه احسنه؟ لانه قصص ملتزم الحقيقه وله غايه اسمى من قصص دنياكم لان قصص دنياكم وراستها انها تحميكم في احداث الدنيا ولكن قصص القرآن يحمي حماية أوسع من ذلك لأنه يحميك في الدنيا ويحميك في الآخرة يبقى أحسن القصص ولا لأ؟ على الأقل. وبعدين يقول نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك. الله نثبت فؤادك لو الفؤاد كان عرضة إنه قال لك أيوه سيتناول النبي صلى الله عليه وسلم كل أحداث الحياة وأحداث قد تصيب لدرجة إن هو وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله؟ متى نصر الله؟ إمتى يجي النصر؟ الله تبقى أحداث إيه؟ وبعد ذلك يجي شوية مؤمنين وبعدين يجي حدث واحد يرتد منهم شوية. الله ويضطهدوا ويضربهم ولا ولا يلاقوا لهم شيماوى ولا يعرفوا يكرم ولا ويحاصروا في الشعب. ليه؟ قام قال لك لأن دي أحداث النفس البشرية حين تستقبلها تفترق. فلا بد لها من تأييد التماء. يقول له انا لست بدعا من الرسل. الرسل ايه؟ حسن لهم كيت وتيت وتيت وانت يا سيدي سيد الرسل. وما دام انت سيد الرسل يبقى يجي لك احداث اكثر ولا مش اكثر؟ فوقر نفسك على الاحداث لان الرسل الذين سبقوك تعرضوا لهذه الاحداث مع انهم لم يبلغوا منزلتك عند ربك كما بلغت انت المنزله. يبقى لازم احداثك تبقى كبيره قوي مناسبه ليك انت.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم القصص والتاريخ وخصوصية إطلاق السيرة على حياة النبي ﷺ · 0:02
- حقيقة القصص القرآني والتزامه الصدق بخلاف القصص البشري المخترع · 2:10
- الحكمة من القصص القرآني وتثبيت فؤاد النبي ﷺ بأخبار الرسل · 3:47
- تفسير قوله تعالى: {نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ} والفرق بين النبأ والخبر · 5:53
- دلالة التعبير بـ{مِنْ لَدُنَّا} على نزول ألفاظ القرآن مباشرة وإعجازه · 7:15
- إطلاقات لفظ «الذكر» ومعانيه المتعددة في القرآن الكريم · 9:39
- الحكمة والسر البلاغي في وصف القرآن بـ«الذكر» · 12:21