الحكمة والسر البلاغي في وصف القرآن بـ«الذكر»
سورة طه · الآية 99 · تفسير سورة طه — الآية 99 · 12:21 – 13:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب واشمعنى يعني اختيرت كلمة ذكر؟ ليه؟ قام قال لك لأن الذكر معناه أن تذكر شيئا، ده بداية الأمر أن تذكر إيه؟ شيئا، وبعدين بتذكر الشيء ده ليه؟ عشان إيه؟ لأنه أمر مهم يجب أن لا ينسى، يبقى إذا حينما يقال هو ذكر، وحينما يستلهم يبقى هو ذكر أيضا. فإن كان القرآن ذكر يهولها القرآن، وبعدين يطلق على الإيه؟ على الإعتبار والإيه؟ والتذكير. الشيء لا يذكر إلا ذكر له أهمية. الأهمية تتناسب مع الأمر. أهميته في إيه؟ نشوف مدة أهميته، نشوف كمية أهميته. كل ذكر لشيء في الدنيا قصار أمره يعطيك خير الدنيا. وإنما اللي هيعطيك خير الدنيا ويعطيك خير الآخرة، يبقى ده أهم ذكر ولا لأ؟ وما دام هو أهم ذكر يذكر لانه اهم كده يبقى لازم يبقى على الايه على البال ولا ينسى ابدا فهو ذكر لانه امر هام يشمل الزمن كله هنا ويشمل الزمن في الاخره. وذكر يستلهم تفتكره ما تنساهش ليه؟ لانه هو اللي هيقودك الى خير هي الدنيا وخير هي الايه؟ اذا فهو ذكر ذكر اولا وذكر يذكر ايه؟ يذكر ثانيا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم القصص والتاريخ وخصوصية إطلاق السيرة على حياة النبي ﷺ · 0:02
- حقيقة القصص القرآني والتزامه الصدق بخلاف القصص البشري المخترع · 2:10
- الحكمة من القصص القرآني وتثبيت فؤاد النبي ﷺ بأخبار الرسل · 3:47
- تفسير قوله تعالى: {نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ} والفرق بين النبأ والخبر · 5:53
- دلالة التعبير بـ{مِنْ لَدُنَّا} على نزول ألفاظ القرآن مباشرة وإعجازه · 7:15
- إطلاقات لفظ «الذكر» ومعانيه المتعددة في القرآن الكريم · 9:39
- الحكمة والسر البلاغي في وصف القرآن بـ«الذكر» · 12:21