أرشيف الشعراوي

حرص الصحابة على السؤال والتكليف وبناء حياتهم على هدي الإسلام

سورة طه · الآية 105 · تفسير سورة طه — الآية 105 · 7:52 – 9:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أسئلة في القرآن لرسول الله مع أن القرآن جايب منهج والمنهج فيه تكليف والتكليف يشق على الناس لأنه يلزمهم أشياء ها؟ تخالف ما يشتهون. فكان المفروض أنهم يسكتوا. ما دام ما فيش حكم في حاجه ايه؟ يسكتوا. انما ده دليل على انهم عشقوا احكام الله. فالشيء اللي كانوا بيعملوه في الجاهليه يقول لك احنا بنسال عنه دلوقتي عشان مش عايزين نعمله عمل اننا زي ما كنا بنعمله في الجاهليه. احنا عايزين نعمله عمل اسلامي. عمل على انه ايه؟ من الاسلام. يبقى عشقوا التكليف ولا ما عشقوش؟ مع ان النبي قال لهم دعوني ما تركتكم. ما تبقوش تسألوا، ما تكونوش كبني اسرائيل، ومع ذلك ايه؟ سألوا. إذا فالسؤال الوارد منهم دليل على أنهم عاشقوا التكليف، وأرادوا أن تبنى حياتهم على منهج القرآن من الله، لا على أنه الف عادة كما كان في الجاهلية، ويبقى ايه؟ ايه؟ ترسيم للأمر. من مين؟ من جانب الحق ايه؟ سبحانه وتعالى. آل وسلم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم السؤال وأنواعه بين طلب العلم والتقرير ودفع الشبهات حول آيات الحساب · 0:00
  2. انفكاك جهة النفي عن الإثبات في القرآن الكريم وأمثلة ذلك · 2:47
  3. دلالة اقتران الجواب بالفاء في قوله تعالى «فقل ينسفها ربي نسفا» · 4:51
  4. حرص الصحابة على السؤال والتكليف وبناء حياتهم على هدي الإسلام · 7:52
  5. الإعجاز القرآني في الإخبار بالغيب وتقدير الشرط بالفاء · 9:09
  6. بلاغة حذف الواسطة «قل» في قوله تعالى «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب» · 10:38
  7. معنى نسف الجبال وتأكيد ذلك بالمصدر «نسفا» في القرآن الكريم · 11:39
  8. حكمة السؤال عن مصير الجبال باعتبارها رمز الثبات أمام أغيار الحياة · 12:40