حكمة السؤال عن مصير الجبال باعتبارها رمز الثبات أمام أغيار الحياة
سورة طه · الآية 105 · تفسير سورة طه — الآية 105 · 12:40 – 14:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم قال لك لأن الإنسان يرى أنه ابن أغيار في ذاته ما بيفكش في دي أبداً وابن أغيار فيما حوله مما يخدمه من حيوان وينتهي الحيوان ينذبح يموت يجرى له حاجة وما يخدمه من زرع يبقى إيه؟ حصيد وبعدين يبقى هشيم تذره الايه؟ الرياح، وهو نفسه ينتهي، والانتهى بتاعه مالوش معاد، مرة يبقى يبقى حمل يموت وهو حمل، محمول لسه، ومرة رضيع ومرة مش عارف ايه ومرة ايه، إذا فأغيار الحياة تنتابه أولاً، ثم تنتاب ما حوله من زروع ومن حيوان، اللي قدامه بقى ما بيشوفوش يزول ايه؟ الجبال. ولذلك ربنا لما يحب يضرب شيء مثل بالثبات يقول وقد مكروا مكرهم وعند الله وان كان مكرهم ايه؟ منه الجبال اكن الجبال دي ما تنزلش الا يعني حاجه جديده قوي فكان مظهر الثبات ايه؟ الجبال يبقى الاغيار في ذات الانسان موجوده والاغيار في الزروع موجوده والاغيار في الحيوانات موجوده لكن الجبال اللي هي واقفه كده هي دي اللي بقى فهم بيقولوا طب الجبال ده لبنان هيعمل فيها ايه؟ قال يعني اللي خلق الجبال ما يقدرش ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم السؤال وأنواعه بين طلب العلم والتقرير ودفع الشبهات حول آيات الحساب · 0:00
- انفكاك جهة النفي عن الإثبات في القرآن الكريم وأمثلة ذلك · 2:47
- دلالة اقتران الجواب بالفاء في قوله تعالى «فقل ينسفها ربي نسفا» · 4:51
- حرص الصحابة على السؤال والتكليف وبناء حياتهم على هدي الإسلام · 7:52
- الإعجاز القرآني في الإخبار بالغيب وتقدير الشرط بالفاء · 9:09
- بلاغة حذف الواسطة «قل» في قوله تعالى «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب» · 10:38
- معنى نسف الجبال وتأكيد ذلك بالمصدر «نسفا» في القرآن الكريم · 11:39
- حكمة السؤال عن مصير الجبال باعتبارها رمز الثبات أمام أغيار الحياة · 12:40