أرشيف الشعراوي

مفهوم العمل الصالح ومراتبه بين صيانة الموجود والارتقاء به

سورة طه · الآية 112 · تفسير سورة طه — الآية 112 · 0:00 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا غضبا. من يعمل من الصالحات، الصالحات هي الاشياء التي تعود بالخير على الغير. هذا امل امل صالح يعني يعود بالخير على مين؟ على الغير. يبقى له صالح. والذي يعود بالخير على الغير ان تترك الصالح في ذاته فلا تفسده. شيء صالح في ذاته ما تفسدوش على الأقل. أو شيء تنمي ترقي الصلاح فيه. يعني بير عين الناس بتشرب منها. ما تجيش تردمها ولا تفقي فيها ولا ترمي فيها قذارة. سيبها زي ما هي كده. أدي أول إصلاح. بقى أوله أول الخير إيه؟ أن تترك الصالح على صلاحه. في تاني بقى خير إرتقاءات؟ إنك أنت تزيد الصالح إيه؟ صلاح. يعني البير مثلاً مرار بيتردد. تقوم أنت تجيب له إيه؟ تطوقه بشويه مباني كده وبتاع علشان ما تعمل له غطاء علشان ما تجيش فيه هوان مش عارف ايه. طب والناس تيجي تفرغه تشرب منه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم العمل الصالح ومراتبه بين صيانة الموجود والارتقاء به · 0:00
  2. شرط الإيمان في قبول العمل وجزاء الكافر في الدنيا · 1:17
  3. تفسير قوله تعالى: {فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} وبيان معنى الهضم · 1:39
  4. دلالة «مِن» في {من الصالحات} وتكامل خصال الخير في الأمة · 4:06