تفسير قوله تعالى: {فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} وبيان معنى الهضم
سورة طه · الآية 112 · تفسير سورة طه — الآية 112 · 1:39 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلا يبقى فيه ظلم فلا يخاف ظلما. طب الظلم الاول كان من مين على مين؟ وقد خاب من حمل ظلما. يبقى الظالم الانسان ظلم مين؟ ادى شرك وربنا غني عن الشرك. طب فلا يخاف ظلما اي من غيره. يبقى ظلم الاول كان واقع منه. انما الظلم لا يخاف ظلما اي يقع عليه. يبقى في حاجتين اثنين، في فرق بين الاثنين. الظلم اللي حيقع عليه. ايه الظلم اللي حيقع؟ يعني ما ياخدش حقه. ازاي؟ بمعنى اننا ما نعاقبوش على سيئه ما عملهاش. ادي واحده. طب وان كان عمل حسنه نصيبه عليها. طب ولا هظما، طب ما هو لا يخاف ظلما يعني اننا الحسنه اللي عملها من ولا هظما. الهظم النقصان يعني مش نبطل حسناته او ننقص اجرهم. لا. يبقى في حاجتين اثنين. يبقى الظلم الاول من من الانسان لربه. خلاص الظلم التالي من مين؟ واقع على الإنسان لا يخاف من الله مش هيظلمه، آدي واحدة طب يظلمه يعمل إيه؟ بإنه يجيب له سيئة هو ما ارتكبهاش، لا بعيد طيب ولا هضماً أم قال نقصاناً طب ما هي ظلماً هتدخل فيها الأولانية برضه وإنما مش هنظلمه، أم قال لك لا إما مرة يبطل الصواب نهائياً ومرة يقلل الإيه؟ الجزاء على الصواب كلمة هضم يعني نقصان ولذلك يعني بنقول إيه؟ ده فلان مهضوم الحق يعني ايه مهضوم الحق؟ يعني كان حقه أن يكون كذا ما ادولوش حقه، نقصوه عن قدره، كان يستحق كذا فما خدش الحق، يبقى ده اسمه إيه؟ اسمه مهضوم الحق. طب وهضمت الطعام؟ ها يعني إيه؟ قال لك الطعام اللي تشوفه قدام قبل ساعة الأكل، سجل قد كده وعيش قد كده ومش عارف إيه قد كده، بمجرد ما يتوضأ كده وينعم وياخد حيز إيه؟ حيز أقل. وبعدين يتكون السائل الدموي وبتاع يبقى حاجة بسيطة، يبقى بينقص ولا لا؟ الكمية الكبيرة قوي قوي الأربع ترغيفة اللي الواحد كلهم والمش عارف اللي مش عارف حاجة بسيطة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم العمل الصالح ومراتبه بين صيانة الموجود والارتقاء به · 0:00
- شرط الإيمان في قبول العمل وجزاء الكافر في الدنيا · 1:17
- تفسير قوله تعالى: {فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} وبيان معنى الهضم · 1:39
- دلالة «مِن» في {من الصالحات} وتكامل خصال الخير في الأمة · 4:06