دلالة «مِن» في {من الصالحات} وتكامل خصال الخير في الأمة
سورة طه · الآية 112 · تفسير سورة طه — الآية 112 · 4:06 – 5:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن يعمل من الصالحات وهو شوف كلمة من الصالحات أنت أنت ما عندكش طاقة عشان تعمل كل الصالحات. بل كل واحد يبقى ياخد إيه؟ ياخد لحسة كده من الصلاح ده يعني كذا وده كذا وده كذا وده كذا وده كذا عشان لما نجمع جزيئات الصلاح من الخلق يطلع الصلاح الإيه؟ كذلك احنا قلنا زمان ان ما فيش واحد منهم يستطيع ان يمثل الكمال المحمدي في كل اخلاقه. مش ممكن، ما حدش يطيق دي. ولذلك رسول الله يحدد يقول ايه؟ الخير فيا. الخير فيا حصرا. وبعدين وفي امتي. ده في خسله من ده وده في خسله وده في خسله وده في خسله بحيث اذا جمعت خصال الكمال في الخلق يطلع كل ليه الكمال المحمدي. ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما. ولذلك قلنا من الصالحات يعني افرض انك فيك ناحيه ضعف في شيء شوف الناحيه اللي ما فيش فيها ضعف عندك. واكثر ايه؟ واكثر منها. ده الحسنات وايه؟ يجيب لنا الايه؟ السيئات. ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم العمل الصالح ومراتبه بين صيانة الموجود والارتقاء به · 0:00
- شرط الإيمان في قبول العمل وجزاء الكافر في الدنيا · 1:17
- تفسير قوله تعالى: {فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} وبيان معنى الهضم · 1:39
- دلالة «مِن» في {من الصالحات} وتكامل خصال الخير في الأمة · 4:06