حقيقة خلق آدم للأرض وجنة التدريب على الاستخلاف
سورة طه · الآية 116 · تفسير سورة طه — الآية 116 · 7:09 – 11:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ادم يقولوا ايه ده ظلمني وعصى ربه وخلانا ننزل ايه؟ الارض ونتعب ونشأى وكنا قاعدين مبسوطين في الجنه وحواء عملت ومش عارف ايه. نقول له يا اسيادنا افهموا عن الله. الله لم يقل ان ادم مخلوق للجنه اياها اللي هي دار الخلد. ده اقول له ايه؟ اني جاعل في الارض خليفه. يبقى أول بلاغ من الله عن آدم انه ده خلقه للجنة ولا خلقه للأرض؟ خلقه للأرض. تقوم أنت تقول لي ما دخلوا كلمة الجنة هنا دي؟ نقول له طب نعرف الجنة دي بتطلق على إيه؟ الجنة تطلق على صحيح اللي دار النعيم الأخروية. إنما أمونع أن تطلق على شيء في الدنيا؟ إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون. أيود أحدكم أن تكون له إيه؟ جنة الايه؟ بربوة. واضرب لهم مثل رجلين جعلنا لاحدهما ايه؟ جنتين من اعناب، مش كده الله؟ اذا كلمة الجنة تطلق على ايضا شيء في الدنيا بس ايه؟ فيه كل ما تطلبه النفس، ولذلك سموها جنة اي تستر بشجرها وكثافته من يدخل فيها. او جنة تكفي الانسان ما تخليهش يطلع برا يعوز حاجة ثانية. فيه كل متطلباته. يبقى احنا نقول ادم مخلوق للارض. ما تظلموش وتقول ده خرجنا من الجنة. يبقى هو مخلوق لمين؟ خليفة في الأرض. طب وإيه حكاية الجنة اللي جت دي؟ قال لك الجنة ده مكان أراد الله أن يعطي آدم فيه الدرس اللي يتدرع بيه وينزل يباشر خلافته في الأرض. زي ما يكون بنعلم جماعة لمهمة كورة بس كورة بناخذهم ندربهم على المهمة قبل ما ندخل مباراة. فما كانش يجيب آدم كده ويخلقه ويقول له انزل باشر مهمتك في الأرض إما يأتينكم منه هدى بقى لا. هيعلمه تدريب فقال له ادي جنه فيها كل اللي انت عايزه كل كله وبعدين اداله امر الاباحه في الحلال والحظر في الحرام اللي هي دي ايه؟ كل تكليف من الله يا امر يا نعم فجاب له موجز التكليفات كل من دي رغد ولا تقربش هذه الشجره بس اسمع بقى احذر الشيطان لانه مش هيسيبك كده لان الشيطان ما دام عاصي عايز الكل يبقى عاصي هيجتهد في انه يغريك الله كل دي هي خلاصه منهج الارض والرسل في الختم هي الخلاصه كل رسول هيجي بايه باوامر ايه؟ ونواه ونواه ويحذرنا من الشيطان هيوسوس لينا يخرجنا عن امر الله فقال لادم ادي لما تاخد جماعه عشان تدربهم على مهمه زي الكوره بنقول ولا المصارعه ولا الملاكمه ولا اي حاجه مش بتتكفل لهم بمعيشتهم كده وتقعدهم فتره كده ها وتدي لهم كرسي كده أهو ربنا عمل له كده، قال له أدي الحتة إيه فيها كل الخيرات وعيش فيها كويس وبس إيه؟ إعمل كذا ولا تعملش كذا. وإحذر الإيه؟ الشيطان. وبعد ذلك حدث ما حدث. يبقى آدم عرف بالتجريب الواقعي إن الشيطان هيغريه وإنه يعمل كذا وكذا يقوم لما ينزل الأرض بقى يبقى على ذكر من هذه القضية. أوعى حد يزين لك ما حرم الله. أوعى حد يزهدك فيما أحل الله. اوعى من الشيطان يبقى طلع للأرض وبعدين بعد ما نجحت التجربة بقى والشيطان عمل اللي عمله وأدم مش عارف إيه وبتاع قال له اخرج بقى للإيه؟ اهبط اه بعضكم لبعض العدو افتكروا دي كويس الشيطان وذريته هيبقى عدو لك أنت وإيه؟ وذريتك
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة تقديم مجمل القصة في القرآن وحكمة تكرارها · 0:00
- معنى سجود الملائكة لآدم عليه السلام وحقيقته · 4:27
- حقيقة خلق آدم للأرض وجنة التدريب على الاستخلاف · 7:09
- عصمة الأنبياء ودلالة معصية آدم قبل الاجتباء · 11:10
- تسخير الملك والملكوت والملائكة لخدمة خليفة الأرض · 13:24
- البلاغة القرآنية في تنوع لقطات امتناع إبليس عن السجود · 14:31
- حقيقة جنس إبليس وسر شموله بأمر السجود للملائكة · 16:56