تسخير الملك والملكوت والملائكة لخدمة خليفة الأرض
سورة طه · الآية 116 · تفسير سورة طه — الآية 116 · 13:24 – 14:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الخلافه في الارض دي الارض مهيئه له ومعدبه بكل حاجه، يعني مقومات الحياه موجوده فيها، ومقومات بقاء النوع موجوده فيه، كويس؟ وان اردت ان تترف نفسك بقى شغل عقلك. شغل ايه؟ عقلك بقى وشوف بقى الاشياء كده واستنبط واعمل ومش عارف، انما مقومات الحياه ايه؟ ما هو ايه؟ موجوده. له بقى في احنا قلنا في حاجه اسمها الملك وهو ما يرعى. فيه ملكوت وهي العملية اللي خلف الملك. أنت بتشوف بقى أشياء بتؤدي مهمتها في الكون ما تعرفش إيه وراها ده إحنا الجاذبية اللي عاملة عمايلها في الكون دي مش شايفينها. أهي دي كانت من عالم الملكوت متدارية إنما ظهرت ولا ما ظهرتش؟ ففيه بقى ملائكة موكلين له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه. يحفظونه من عندهم كده تطوع ولا من أمر الله إنهم مخلوقين؟ وبعدين عن ما ينفث من قول إلا لديه إيه؟ رقيم إيه؟ عفيف. يبقى كل حاجه لها ملائكه بت ايه؟ فربنا لما خلقه خليفه جاب الملائكه الموكلين بمصالحه في الارض. وقال لهم اسجدوا له لان هو ده اللي هيبقى انتم في خدمته. يبقى السجود بقى جاي لايه؟ خضوع للخليفه الذي ايه؟ يعمر الارض. وانتم يا ملائكه ولذلك القصه دي نوليك في كذا في كذا سوره.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة تقديم مجمل القصة في القرآن وحكمة تكرارها · 0:00
- معنى سجود الملائكة لآدم عليه السلام وحقيقته · 4:27
- حقيقة خلق آدم للأرض وجنة التدريب على الاستخلاف · 7:09
- عصمة الأنبياء ودلالة معصية آدم قبل الاجتباء · 11:10
- تسخير الملك والملكوت والملائكة لخدمة خليفة الأرض · 13:24
- البلاغة القرآنية في تنوع لقطات امتناع إبليس عن السجود · 14:31
- حقيقة جنس إبليس وسر شموله بأمر السجود للملائكة · 16:56