حقيقة جنس إبليس وسر شموله بأمر السجود للملائكة
سورة طه · الآية 116 · تفسير سورة طه — الآية 116 · 16:56 – 22:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبرضه هيثير بيثار إيه كمان؟ يقول لي يا أخويا إبليس طب طب وإيه إيه دخل إبليس والسجود ده؟ طب هو أمر الملائكة أن تسجد. وإبليس ما سجدش. هو كان داخل في الأمر هو ملك. طب قولوا لنا هو ملك ولا مش ملك؟ إن كان ملك الملائكة بيقول لا يعصون الله مع إيه؟ وإن كان مش ملك فما إيه اللي أدخله في أمر الملائكة؟ ما تقول لي تعال لي على جنب كده ويقول لي قول لي القرآن بتاعك ده بيقول إيه؟ هو ملك ولا مش ملك؟ اهتم لي المسألة دي. فإن كان ملكًا فكيف عصى الله؟ وأهو أنت بتقول في القرآن لا يعصون الله ما أمرهم. أدي واحدة. طب وإن كان مش ملك إحشره في إنك أنت بتأخره على إنه ما سجدش. أدخل في الأمر؟ نقول له برضه ما أنتاش فاهم. لأن الإنسان اللي هو الإنس والجن الله خلق فيهم الاختيار. وخلق فيهم ايضا الاضطرار. يعني مقهورون في اشياء ومختارون في اشياء. ليه مقهورين في اشياء؟ عشان تثبت طلاقه القدره ما حدش نفذ منه. ومختارين في اشياء. هل الانسان مختار في ان يمرض او لا يمرض؟ مختار في ان يفتقر او يغتنم؟ مختار في ان يكون ضعيفا او قييدا؟ مختار في ان يكون طويلا او قصيرا؟ في امور مقهور عليها. مختار في ان يموت او لا يموت؟ إذا في أمور إيه؟ وفي أمور تكليفية بقى يقول لك افعل دي، لا يقال لك افعل هذا عشان تتقرب إلي إلا إذا كان خالقك قد خلقك صالحا ألا تفعل. لأنه لو كان مخلوق على أنك تفعل ما كانش فيه ضرورة يقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى صالح أن أن تفعل. يبقى ما دام يقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى أنت مخلوق إيه؟ صالح للفعل ولعدمه. دي في الامور الايه؟ التكليفيه وما عداه امور قهريه. ولذلك دي اللي بنمسك بها الجماعه اللي متمردين على الله في احكامه. نقول له انت تعودت ان تتمرد على الله ايمانا. نقول لك امن تبقى كافر. طيب وقول له لا فائع يبقى عاصي. طب ما انت اتعودت المخالفه اهو. طب ما تخليك راجل دايما كده وتتعود المخالفه ونقول لك اعيا تقول لا مانيش عيان. الله اشمعنى دي بقى؟ عرفت انك انت برضه ارنب. لا ان كنت متعود المخالفه وخدت عليها قوي ونقول لك طايع تبقى عاطي نقول لك امرات تقول مش مرات، هموتك دلوقتي تقول لا مش ميت دلوقتي. ما يحصلش، يبقى انت مقهور وعدل غصب عنك ولا لا؟ وانت قد تعودت التمرد، ما تتمرد على القدريات اللي ربنا عاملها فيها. اذا انت مخلوق على على حالتين اثنين. الجن والانس مخلوق على حالتين، مقهور في شيء اه هو مختار مفيش المختار عرضه انه هو يطيع وانه ايه؟ يعصي فاذا كان المختار ان يطيع او يعصي الزم نفسه بمنهج ربه وقال له يا رب انت جعلتني مختار في دي انا هخلع اختياري دي وهشوفك انت عايز ايه واعمله تبقى انت تنازلت عن الاختيار ولا لا؟ تبقى منزلتك كبيره قوي لان ليك اختيار في حاجه وسبتها وقلت له انت عايز ايه يا ربي انا همشي وياك دي ولذلك بيسموه عباد بقى مش عبيد الكل في القهر عبيد ولكن العباد هم الذين في الاختيار كانوا عبيدا. اجل عباد. خلاص كده؟ فما ما دام المسألة كده يبقى إبليس من الجن. ما تقولش هو من الملائكة بقى، لأن إذا جاء إلزام بأنه من الملائكة عشان أمر فعوقب أنه امتنع والأمر كان للملائكة يبقى من الملائكة مش كده؟ نقول له لا ده في نص صريح ده الالتزام. إنما النص صريح إلا إبليس كان من الجن. امتحان حسمت انحسمت بإيه؟ بالقرآن. بالقرآن. طب أمال إيه أسرته في الملائكة بقى وإنه عوقب على إنه لم يسجد والأمر متوجه إلى الملائكة. أمال قال لك الله ده هو بقى كان عمله تراهوش الملائكة، طب وإيه اللي جاب إبليس؟ وهو من عالم الاختيار يحطه مع الملائكة ويشهدوا خلق آدم ويشهدوا العملية دي. لأنه ألزم نفسه في الأمور الاختيارية أن يكون عبدا لا اختيار له. ولما يكون عنده مختار ويلزم نفسه يبقى احسن من الملك. لأن الملك مرغم. إنما ده إيه؟ فلما بقى أحسن من الملك بقى يزهو عليهم، أنا مختار ولكني أثبت الطاعة. فقعد في مجلس الملائكة يعني بقى. فلما قعد في مجلس الملائكة وجاء الأمر. نقول له حاجة من الاتنين. إن كنت أقل من الملك يبقى الأمر للأعلى ملزم للأدنى. افرض ان رئيس الجمهوريه هيدخل علينا كده قلنا رئيس الجمهوريه جاي ايها الوزراء ساعه ما يدخل رئيس الجمهوريه اقفم واضربوا سلامه طب وقاعدين وكلاء ومدراء مش عارف ايه يشمالهم الامر ولا لا؟ لازم يشمالهم الامر يبقى ان كان اقل من الملايكه يبقى كان لازم يقول يسكت طب اعلى من الملايكه طب انت اعلى بايه؟ لانك التزمت الامر حتى في الاختياريات كربتها وروحت الامر طب سمعنا ده بقى هتسيبه يبقى كان الاتنين انك انت كنت تسجد
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة تقديم مجمل القصة في القرآن وحكمة تكرارها · 0:00
- معنى سجود الملائكة لآدم عليه السلام وحقيقته · 4:27
- حقيقة خلق آدم للأرض وجنة التدريب على الاستخلاف · 7:09
- عصمة الأنبياء ودلالة معصية آدم قبل الاجتباء · 11:10
- تسخير الملك والملكوت والملائكة لخدمة خليفة الأرض · 13:24
- البلاغة القرآنية في تنوع لقطات امتناع إبليس عن السجود · 14:31
- حقيقة جنس إبليس وسر شموله بأمر السجود للملائكة · 16:56