مفهوم اللعب وشروط العمل المقصود لغاية
سورة الأنبياء · الآية 2 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 2 · 1:08 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى يلعبوا يلعبوا كده عمليه مش ما هو اللعب اولا؟ اللعب هو ان تشغل نفسك بعمل لا قصد فيه لغايه. زي العيل ما يمسك كراسه اخوه بتاعه اخوه، العيل الصغير يمسك كراسه اخوه الابيض ويجيب القلم ويقعد يعمل ايه؟ يشخبط. بيعمل عمليه ما لهاش غايه ده لعب. ما فيش هدف. ما فيش هدف. في حاجه ثانيه مرحله اسمها اللعب. انت تعمل عمل ومقصود بس مقصود لايه؟ لغايه والغايه دي مين اللي يوضعها؟ يا انت توضعها لنفسك هبل يا واحد يفسدك به مش حكيم اعلى منك العمل المقصود لغايه يضعوها حكيم يبقى ده المقصود انما عمل هو صحيح مقصود مش شخبطه مقصود زي اللي قاعد مثلا يعمل حل الكلمات المتقاطعه هي مقصودة بيعملها قصدا قاعد يرسم بنت ويرسم مش عارف ايه دي مقصودة انما الغاية بتاعتها ايه؟ ومين اللي وضع له الغاية دي؟ محب قادر حكيم ولا لا؟ إذا العمل لازم أن يشتغل به الإنسان أن يكون العمل لإيه؟ لغاية. وغاية من يضعها؟ مش أنت. لازم يكون أعلى منك وأعلى منك ويكون حكيم ويكون محب لك وتلك مواصفات لا تجدها إلا في إله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- موقف الكفار من القرآن باللغو والتشويش عليه · 0:00
- مفهوم اللعب وشروط العمل المقصود لغاية · 1:08
- حقيقة اللهو والفرق بينه وبين اللعب · 2:41
- دلالة الجمع بين اللعب ولهو القلوب في الآية الكريمة · 3:47
- تربية وجدان الصغار وأثر خشوع القلب على حركة الجوارح · 4:30