أرشيف الشعراوي

دلالة الجمع بين اللعب ولهو القلوب في الآية الكريمة

سورة الأنبياء · الآية 2 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 2 · 3:47 – 4:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وما دام الحكايه بقى العمل ده اللي هيشغل ويلعبوا عنه يبقى ده منتهى اللعب ولا لا؟ منتهى اللهو ولا لا؟ اه محدث الا استمعوه وهم يلعبون. الله استمعوه بس مش حتى مش مش حتى على انه لا لا ده ده لعب يعني غير مقصود لغايه العمليه بتاع اللعب بتاعتهم ده مش مقصود لغايه لانه غايته ايه؟ طب قول لي غايته ايه يطلع ايه؟ طب ده غايه ذره وبعدين قال هنا وهم يلعبون ولاهية قلوبهم الله فيه لعب وفيه ايه؟ فيه لعب، ايه الحكاية دي؟ قام قال لك

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. موقف الكفار من القرآن باللغو والتشويش عليه · 0:00
  2. مفهوم اللعب وشروط العمل المقصود لغاية · 1:08
  3. حقيقة اللهو والفرق بينه وبين اللعب · 2:41
  4. دلالة الجمع بين اللعب ولهو القلوب في الآية الكريمة · 3:47
  5. تربية وجدان الصغار وأثر خشوع القلب على حركة الجوارح · 4:30