أرشيف الشعراوي

حقيقة اللهو والفرق بينه وبين اللعب

سورة الأنبياء · الآية 2 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 2 · 2:41 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى لما يتلهي يعمل إيه بقى؟ قلنا يلعب بيعمل عمل غير مقصود لغاية. ودي في الطفولة بقى قبل ما يكلف ومش عارف ايه، طب إن كان عمل مقصود لغاية نقول المواصفات دي عايزينها. فإن وضع الحكيم القادر المحب عملا وعشان يبقى غاية ليك وتبقى بتشتغل بيه، إن شغلت بغيره يبقى ده اللهو. يبقى ما هو اللهو بقى؟ عمل مقصود لغاية من حكيم محب قادر بس يشغلك عن حاجة أهم منه. هذا اسمه الإيه؟ ولذلك يقول لك انما الحياه في الدنيا ايه؟ الأول بتيجي لاعب ما بنسألكش عن اللاعب ده العيل بيلعب ومش وبنجيب له احنا لعب. العب بقى. إنما اللغو إنه يشتغل بحاجة تبقى المقصودة عنده إنما مش واضحة حكيم ولا قادر. فيه واضحة حكيم وقادر وسيبقى رايح لإيه؟ يبقى اللغو أن يشغال بعمل مقصود إيه؟ مع أن فيه عمل تاني برضه يبقى مقصود بس اللي وضعه إيه؟ حكيم وله إيه؟ ومحب وله إيه الرايحة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. موقف الكفار من القرآن باللغو والتشويش عليه · 0:00
  2. مفهوم اللعب وشروط العمل المقصود لغاية · 1:08
  3. حقيقة اللهو والفرق بينه وبين اللعب · 2:41
  4. دلالة الجمع بين اللعب ولهو القلوب في الآية الكريمة · 3:47
  5. تربية وجدان الصغار وأثر خشوع القلب على حركة الجوارح · 4:30