أرشيف الشعراوي

دوافع الشرك ولجوء المشرك إلى الله عند الشدائد

سورة البقرة · الآية 22 · تفسير سورة البقرة — الآية 22 · 24:19 – 29:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سواء ولكن الانداد اللي انتم بتتخذوهم ليست لهم مطلوبات. وما دام ما لهمش مطلوبات هتكرهوهم لا تجيبوهم كده بس مضره ولذلك واتخذوا الذين اتخذوا من دون الله اندادا يحبونهم ايه؟ كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. ليه؟ لان هم بيعرفوا انه ما كلفنا وما قيد حركتنا الا لايه؟ الا لمصلحتنا ايه؟ وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. اذا اتخاذ الند للاضلال عن مين؟ عن السبيل لانه سيجعل المرء حرا في مزاوله حركته. فلا يتدخل الند ويقول له ما تشربش خمر. لا يتدخل الند ويقول له ما تسرقش. طيب هو ماله بقى ومال اللي عمال يقيد حركته يقول له ما تتلفتش ما تبصش؟ ها ايه الحكايه دي؟ لا انا هروح لمين؟ للند ده اللي اللي ما عندوش ايه؟ اه ما عندوش ايه؟ قيود ولذلك انا قلت من صالح المسرفين على انفسهم ان تكون قضيه الدين قضيه كده. عايزين يقولوا لا القضيه دي مش كده لانهم ما يقدروش يحملوا نفسهم على مطلوبات ايه؟ على مطلوبات الدين ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعرض القضيه دي في قوله سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا مس الانسان ضر دعا مين؟ دعا ربه ما رحتش للند ليه؟ بالك لو عارف ان الند ده هيسعفه كان عمليه قسريه راح له انما ساعه مصه تضر والاسباب عزت عليه ما حبش يكذب نفسه بقى قال لك لا روح للرب الحقيقي بقى اه واذا مس الانسان ايه ضره دعا ايه رباه ولا دعا الند؟ ليه؟ لان المساله جات له في نفسه بقى وهو عارف ان الحكايه دي كانت هتنفع ما تنفعش خالص دعا ربه منيبا، كلمه منيبا دي دلت على انه كان منصرف عن مين؟ كان منصرف عن الله، لكن لما مسه الضر ولذلك واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه. ما فيش الا هو. ولذلك انت ما تكذبش نفسك. ها؟ تيجي في وقت من الاوقات تقول لك لا لا لا لا روح لل اه ضل من تدعون الا اياه. هات الايه بقى الاولانيه؟ واذا مس الانسان ضر ايه؟ دعا ربه كلمه منيبا اليه كان كانت في انداد واخته. وانداد واخته ليه؟ لان مالهاش تبعات تحدده حركته. وما دام مالهاش تبعات ولا اوامر تحدده حركته يبقى هي اولى بالمشرف على نفسه من الذي يحدده ايه؟ حركته. فعلا. واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمه منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل. يا ريته نسي ما كان يدعو اليه من قبل ورجع تامل الأنداد وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفره صحيح يتمتع بكفره ليه؟ لأنه ما دام ما قيدش بمنهج هيطلق غريزته ولا ما يطلقهاش؟ يطلقوا غريزته تمتع بكفره بس تمتع ايه؟ عليه ليه؟ لأن الأمد كما قلنا سابقا الذي تعيشه لا يدوم لك فإما أن تفوته وإما أن إيه؟ يبقى وجعل لله أمدادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب الإيه؟ الإيمان الحق سبحانه وتعالى حينما عرض هذه القضايا الذي جعل لكم الأرض إيه؟ فراشا والسماء إيه؟ بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات إيه؟ رزقا لكم فلا تجعلوا المنطق ده لا تجعلوا لله أمدادا ليه؟ لانهم ما عملوش حاجه، انتوا عارفين انهم ما عملوش حاجه. وهما ما قالوش اننا عملنا حاجه. فما تتطوعوش انتم وتجيبوا لله انداد كده، هما ما ادعوهاش لنفسهم ما تكونوش ملكين اكتر من الايه؟ اكتر من الملك. وانتم ايه؟ تعلمون.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة جعل الأرض فراشا ومهادا وذلولا لمعاش الإنسان · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى والسماء بناء وتحقيق الأمان بحفظها · 4:27
  3. تقديم قوام القيم والمنهج على الرزق المادي للأبدان · 7:10
  4. آية نزول الماء وحكمة دورته في الطبيعة بالتبخر والتكثيف · 10:15
  5. الاستدلال بدورة الماء وثبات عناصر المادة على البعث · 14:03
  6. بطلان اتخاذ الأنداد لله عقلا وفطرة · 19:25
  7. دوافع الشرك ولجوء المشرك إلى الله عند الشدائد · 24:19
  8. ضرورة إرسال الرسل لتبليغ التكليف ومنهج العبادة · 29:03
  9. حكمة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والاقتداء · 32:11
  10. موافقة المعجزة لنبوغ القوم والتحدي بالقرآن الكريم · 37:53