تنزيه الله تعالى عن اللهو والعبث في الخلق
سورة الأنبياء · الآيات 17–18 · تفسير سورة الأنبياء — الآيات 17–18 · 0:00 – 0:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذنا احنا نعمل اللهو نعمله لروحنا مش انتوا اللي تعملوه لنا. لاتخذناه من لدنا الا كنا فاعلين، نرضى نعمل كل حاجه. ان كنا فاعلين ان كنا نفعل يبقى ان شاء الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تنزيه الله تعالى عن اللهو والعبث في الخلق · 0:00
- دلالة قذف الحق على الباطل ومعنى «فيدمغه» · 0:20
- أهمية الدماغ وحفظ الجسم له ومقارنته بالنبات · 1:04
- تفسير قوله تعالى «فإذا هو زاهق ولكم الويل» · 4:09
- معنى قوله تعالى «مما تصفون» ودلالته على الكذب · 4:49
- حكمة ظهور الباطل ومعرفة جمال الحق بضده · 7:28