أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «فإذا هو زاهق ولكم الويل»

سورة الأنبياء · الآيات 17–18 · تفسير سورة الأنبياء — الآيات 17–18 · 4:09 – 4:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا هو زاهق زاهق يعني ايه خارج بعنف ولكم الويل يعني أيها الإنسان المغترب بلججه وعناده ووقفة عقله أمام الأشياء ووقفة قلبه أمام الجحود، كل دي كلها أيها الإنسان إحنا حنقذف من حق على الباطل يقوم إيه يصيب دماغه. وما دام يصيب دماغه يطلع إيه؟ زاهق. زاهق. ولما يزهق تيجي لحسابنا بقى. الحساب بتاعنا اللي حتقول فيه لكم الويل اللي قلتوا فيه يا إيه؟ يا ويلنا لكم الويل. مما إيه؟ مما تصفون؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تنزيه الله تعالى عن اللهو والعبث في الخلق · 0:00
  2. دلالة قذف الحق على الباطل ومعنى «فيدمغه» · 0:20
  3. أهمية الدماغ وحفظ الجسم له ومقارنته بالنبات · 1:04
  4. تفسير قوله تعالى «فإذا هو زاهق ولكم الويل» · 4:09
  5. معنى قوله تعالى «مما تصفون» ودلالته على الكذب · 4:49
  6. حكمة ظهور الباطل ومعرفة جمال الحق بضده · 7:28