حكمة ظهور الباطل ومعرفة جمال الحق بضده
سورة الأنبياء · الآيات 17–18 · تفسير سورة الأنبياء — الآيات 17–18 · 7:28 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكم الويل مما تصفون يجي واحد يقول الله طب ايه اللي مخلي ما ربنا يخلي ليه الباطل يتنمرط شويه وبعدين يجي الحق يموته ما كانش ده له لا امال الابتلاء ابتلي ازاي؟ طب ده قال لك الناس لا تتعشق الحق الا ان رات بشاعه الباطل مش ممكن وانت تعرف الحق حلو ازاي؟ لما تشوف الباطل بيعمل ايه؟ تعرف ان الايمان كويس ازاي؟ لما تشوف الكفر بيعمل ايه؟ تعرف العدل حلو ازاي؟ لما تشوف الظلم يعني وضدها ايه؟ بضدها تتميز الايه؟ الاشياء، الشعر لما قال ايه؟ فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود. ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد. يبقى اذا احنا عرفنا جمال الحق بايه؟ ببشاعه الباطل. وعرفنا حلاوه الايمان ايه؟ بمراره الكفر. يبقى لازم يوجد اي حاجه عشان تعرف الفارق بين ايه؟ بين الاتنين. @@فراغ
موضوعات هذا المقطع (6)
- تنزيه الله تعالى عن اللهو والعبث في الخلق · 0:00
- دلالة قذف الحق على الباطل ومعنى «فيدمغه» · 0:20
- أهمية الدماغ وحفظ الجسم له ومقارنته بالنبات · 1:04
- تفسير قوله تعالى «فإذا هو زاهق ولكم الويل» · 4:09
- معنى قوله تعالى «مما تصفون» ودلالته على الكذب · 4:49
- حكمة ظهور الباطل ومعرفة جمال الحق بضده · 7:28