أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى: «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» على وحدة الخالق

سورة الأنبياء · الآية 22 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 22 · 0:00 – 0:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لو كان فيهما قال ما حصلش الكلام ده ليه؟ قال لان لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا. يبقى كنا بنردد ايه اللي ما عجبهمش في الاله اللي خلق السماء والارض وخلق الكون ده وله ما في السماء وما في الارض والملائكه بيسبحوه و و و الى اخره. دول ايه اللي مش عاجبهم حتى يتخذوا الهه؟ في الهه ثانيه بتحيي الموتى جاب احلى اكبر اله. في الهه ثانيه بتحيي الموتى راحوا لها وسابوني؟ ده لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا. لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا. فسدتا ده اللي يدل على ان الكلام لسه مرتبط بالسماء والارض. لسه مرتبط بايه؟ بالسماء والارض اللي هم ظرفين لكل حاجه. لو كان فيهما اي في السماوات والارض الهه غير الله لفسدتا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» على وحدة الخالق · 0:00
  2. التوجيه النحوي والبياني لـ «إلا» بمعنى «غير» في نفي الشرك · 0:59
  3. البرهان العقلي على فساد الكون بافتراض تعدد الآلهة وبطلان الشرك · 4:58
  4. تنزيه الله وبيان معنى «رب العرش» في قوله تعالى: «فسبحان الله رب العرش عما يصفون» · 7:48