أرشيف الشعراوي

البرهان العقلي على فساد الكون بافتراض تعدد الآلهة وبطلان الشرك

سورة الأنبياء · الآية 22 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 22 · 4:58 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب وليه تفسد؟ نقول له حاجه من اتنين. الالهه دول مستويين في صفات الكمال ولا في واحد فيه صفه كمال والثاني صفه نقص؟ ان كان في واحد فيه صفه كمال والثاني فيه صفه نقص اللي فيه صفه نقص ما ينفعش يبقى اله وان كان كمال اتفقوا على خلق شيء ولا اختلفوا؟ إن كانوا متفقين على إنهم يخلقوا شيء يبقى يبقى تكرارهم بلا مبرر لأنه واحد يخلق يبقى يجي واحد تاني مالوش ما يبقاش له عمل الله مؤثرين على آثار ما ينفعش طب إن كانوا هيختلفوا واحد يقول ديا وواحد يقول دي أهدينا على بعضهم على إيه؟ على بعض وبعد ذلك ربنا جابها بالقسمة العقلية في القرآن قال حنفرضوا يا ناس جللا إن في آلهة تانية في الالهه ايه؟ قل لو كان معه الهه كما يقولون زي ما قالوا هم اذا يعني لو كان المساله دي تحصل لابتغوا الى ذي العرش سبيلا السبيل هو الطريق وابتغوا طلبوا طريقا الى ذي العرش طلبوا طريق ليه؟ بيعملوا له ايه؟ الالهه تطلب طريق الى مين؟ الى ذي العرش ليه عشان ايه؟ نقول والله تعالى عشان يمكن يجادلوهم يقولوا له انت عامل الاله ازاي من وراني؟ مصاوله يعني ومجادله طب ما حصلش. كويس كده؟ ولا علشان يبتغون اليه سبيلا ليتقربوا اليه يبقوا الهه من بطنه بقى. يبقوا الهه من ايه؟ يبقى مين الاله بقى؟ يبقى لما ربنا يخلق للاشياء قوه فاعله زي النار بتعمل يبقى من باطن مين؟ مش النار هي اللي بتفعل. طب ده الفاعل مين؟ هو الذي خلق النار فاعله. بدليل انه لو حب يعطلها يقول لنا قلنا يا نار كوني بردا. تبقى هي مش ده من باطن الالوهيه مديله ايه؟ من باطن الالوهيه. وبعد ذلك الذين يدعون مع الله الها، قال انتم اللي بتدعوهم دول هم، ده انتم اللي بتدعوا المساح يا جماعه بيعملوا ايه؟ المسيح اله. عوزير اله، الملائكه الهه. تقول ده الملائكه وعوزير ودهم، ده بيعملوا ايه؟ ده ده ده يدعون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب؟ دول بيتقربوا الى الله اللي انتم بتقولوا ده له اياه. ايهم اقرب من غيره يتقرب الى الله؟ فالابعد يعمل ايه؟ ده لازم يتقرب الى الله قوي. اذا وجود الهه مع الله امر ايه؟ امر باطل، ما ينفعش لا بالعقل ولا بالايه؟ ولا بالنقل. لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» على وحدة الخالق · 0:00
  2. التوجيه النحوي والبياني لـ «إلا» بمعنى «غير» في نفي الشرك · 0:59
  3. البرهان العقلي على فساد الكون بافتراض تعدد الآلهة وبطلان الشرك · 4:58
  4. تنزيه الله وبيان معنى «رب العرش» في قوله تعالى: «فسبحان الله رب العرش عما يصفون» · 7:48