التوجيه النحوي والبياني لـ «إلا» بمعنى «غير» في نفي الشرك
سورة الأنبياء · الآية 22 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 22 · 0:59 – 4:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا عندنا في النحو بنعرف حاجه اسمها الا ذات استثناء. مش الا اداه استثناء؟ طيب اداه استثناء بتعمل ايه؟ لها شيء قبله ولها شيء بعدها. اللي بعده تخرجه من حكم اللي قبلها. جاء القوم الا محمدا. يبقى محمد خد حكم غير اللي قبلها. القمجم وهو ما جاء يبقى الا ماذا تصنع الا؟ تستثني شيئا بعدها مما قبلها. ادي بقى الا. نشوف الايه على هذا الوضع كده لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتها الله يعني لو كان في الهه الله خارج منها تفسد طب لو كان في الهه والله واياهم ما هو نفهم ما هو بقى احنا عارفين ان الا بتعمل ايه؟ تخرج ما بعدها ها؟ عما قبلها عما قبلها جاء القوم الا زيدا يبقى القوم جم ونخرج منهم زيد يبقى ما جاش على الاول لو كان زد يقول جاء القوم كلهم وخلاص ولا نستثناش ولا حاجه. طب لو كان فيهما الهه الا الله طب اخرج الله من الالهه بقى مش هي كده؟ ايوه تبقى تفسد طب لو كان الله مع الالهه لو كان فيهما الهه ومعهم الله تبقى ايه؟ معناها ما تفسدش يبقى هي ايه؟ ان حققت وجود الله فلم تمنع الشرك مع الله. الله الله الله والايه مش كده، الايه بتقول مفيش غيره. تبقى الا مش اداه استثناء بقى. ايوه. ايه؟ تبقى لسه الا مش اداه استثناء. الا؟ واوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من امن. مين اللي امن بقى؟ بتاع الا دي. تبقى الا مش حرف استثناء. ده الا اسم. وبمعنى غير. يبقى لو كان فيهما الهة موصوفة بأنها غير ربنا تبقى تفسد يبقى أوجدت الله ومنعت الشرك لأن فيه آيتان قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلا ذي العرش سميعا أو لو كان معه آلهة لغلا بعضهم على إيه؟ على بعض إذا إحنا اللي عندنا القضية أن الله واحد مش كده؟ فلا يكفي أنه يشترك مع آلهة غيره كظاهر الايه كظاهر الايه؟ ان اعتبرنا الايه فيها الا اداه استثنى يبقى ما بعد الا خارج مما قبلها، يبقى لو قلنا فيهما الهه ومعهم الله يبقى ما تفسدش بقى لانه بيقول لو كان فيها الهه خالش منهم ربنا تبقى تفسد، طب لو كان في الهه وياهم ربنا يبقى معنى ذلك ما تفسدش. والايات القرانيه الثانيه بتقول لا لا ما عادش حاجه خالص يبقى واحد ايه؟ وموجود يبقى موجود وواحد إنما الثانية تثبت أنه موجود إنما مش إيه؟ مش واحد إنما مش واحد كويس كده؟ نعم يبقى إذا بنقول له ده إلا هنا إلا هنا ليست حرفا استثناء ولكنها اسم بمعنى غير ولما كانت مبنية بناء الحروف يعني زي الحرف ظهر إعرابها على ما بعدها لو كان فيهما آلهة إلا الله أوه يبقى لو كان فيهما آلهة موصوفة بأنها غير يبقى غيره إعرابها إعراب إلا نعم ويبقى المعنى استقام ولا لا؟ لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة قوله تعالى: «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» على وحدة الخالق · 0:00
- التوجيه النحوي والبياني لـ «إلا» بمعنى «غير» في نفي الشرك · 0:59
- البرهان العقلي على فساد الكون بافتراض تعدد الآلهة وبطلان الشرك · 4:58
- تنزيه الله وبيان معنى «رب العرش» في قوله تعالى: «فسبحان الله رب العرش عما يصفون» · 7:48