أرشيف الشعراوي

حوار موسى عليه السلام مع ربه وسر إطالته في الجواب عن العصا

سورة فصلت · الآية 40 · تفسير سورة فصلت — الآية 40 · 1:06 – 3:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش حقيقه بدليل ان سيدنا موسى لما اراد الله ارساله الى فرعون فرعون اللي ادعى الالوهيه وجبروته قال له انا حامدك بايتين اثنين تروح بهم لفرعون فساله عن اللي في ايده قال له وما تلك بيمينك يا موسى فاجاب على قدر قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهُش بها على غنمي أهُش بها على غنمي يعني أضرب الغنم وهي بتاكل الشجر الواطي تمد بوسها كده تاكل منه لحد ما يخلصوا مستوى رؤوسهم وبعدين يعلى يشبوا شويه على قد ما يقدروا وبعدين يعلى الشجر يقوم عايز حد يضرب الشجره كده بالورق ينزل الورق لهم هي عصاي أتوكأ عليها ذاتي وأهُش بها على غنمي يعني أضربه الورق عشان ينزل عشان ايه؟ علشان ياكل. وبعدين لقى نفسه طول قوي مع ربنا. هو بيقول له وما تلك بيمينك يا موسى. مش كان ياكل ويقول له عصى؟ وهل يساله الله ليعلم؟ ده سؤال ايناس. سبحان العليم. اسمه ايناس، بده يزيل الوحده بين الاعلى والادنى. قال وما تلك بيمينك يا موسى. كان يفي ان يقول ايه؟ عصا انما زودي قال هي ودي مالهاش دليل هي عصايا هي قال لك بتاع منين طب ما هي في ايدك يبقى جاب هي وياء المتكلم وبعدين ما قال لكش انت بتعمل بها ايه؟ قال له هي عصايا واتوكا عليها واهش بها على غدري وبعدين هو نفسه لقى زودها قال يا رب ولي فيها مآرب اخرى مش عايز اطول يعني طب ما انت طولت قام قال لك موسى معذور بيخاطب ربنا هل يدي له كلمه ونص كده وتنتهي ده بده يطول الايه؟ الحكايه لكن لما لقى الحكايه كده قال ولي فيها ايه؟ مآرب اخرى طبعا المآرب الاخرى عارفينها كان لما يمشي كده يروح عاملها كده ويحطها عليها توب ويتضلل بيها ولا يقف في الشمس كده ينطرها كده ويقعد في ظليه يضرب بها سبع حاجات كتير مآرب كتير قال له القها يا موسى فلما ألقاها ها

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الإلحاد في الآيات والفرق بين السحر والمعجزة · 0:00
  2. حوار موسى عليه السلام مع ربه وسر إطالته في الجواب عن العصا · 1:06
  3. انقلاب العصا إلى حية حقيقية وحكمة تكرارها ثلاث مرات · 3:47
  4. مواجهة السحرة وإدراكهم صدق معجزة موسى عليه السلام · 5:16
  5. افتراءات المشركين وأهل الكتاب وصور إلحادهم في آيات الله · 7:10
  6. دلالة «لا يخفون علينا» ومبدأ الجزاء والعقوبة · 8:21
  7. تفسير «أفمن يلقى في النار خير» والموازنة بين نعيم الدنيا والآخرة · 9:02
  8. دلالة الوعيد في قوله تعالى «اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير» · 11:07