أرشيف الشعراوي

تفسير «أفمن يلقى في النار خير» والموازنة بين نعيم الدنيا والآخرة

سورة فصلت · الآية 40 · تفسير سورة فصلت — الآية 40 · 9:02 – 11:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى في النار خير ام من ياتي امنا يوم القيامه. هو بيسال لانه يعلم ان الجواب لا يكون الا بما يريد. واحد تعاليمنا لما بينفذها ياتي يوم القيامه وهو امن واللي ما بينفذهاش ياتي يوم القيامه ويلقى في النار. انا هسالكم دي دي زي دي؟ هم هيقولوا لا بطبيعه الامر ده يلقى في النار وده ياتي امن، من الذي يقارن هذه المساله؟ فكانه بيقول ان الذين يلحدون في اياتنا يلقون في النار. والذين لا يلحدون يبقى امن يوم الايه؟ يامن يوم القيامه. فانت تلحد في اياتنا لتحمي لنفسك سلطه زمنيه مآلها الى ان تنتهي. لان هم ان انسانا في الدنيا اخذ كل نعيم الحياه صحه. وغنى ومكانة ومهابة، خد كل حاجة. نقول له طيب تعالى بقى. أنت ما فيش حاجة بتدعم مخك كده؟ عن النعمة دي؟ طب إما أن تفوت النعمة فتموت وإما النعمة تفوتك هي فتفتخر. يبقى إذا نعيمك في الدنيا غير مضمون ونعيم الآخرة غير مضمون. نعيمك في الدنيا على قدر نعمتك فيها. ولكن النعيم في الاخره على قدر قدره ربك. يبقى انهولي احسن. زمن موقوت في الدنيا ولا ولا موقوتيه في زمن الاخره. انت تكرم فيها في دنياك بالنعمه اللي انت عايزها اللي على قدك. وهو يكرم بنعمه الله. يبقى انهولي احسن. افمن يلقى في النار خير ام من ياتي امنا يوم القيامه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الإلحاد في الآيات والفرق بين السحر والمعجزة · 0:00
  2. حوار موسى عليه السلام مع ربه وسر إطالته في الجواب عن العصا · 1:06
  3. انقلاب العصا إلى حية حقيقية وحكمة تكرارها ثلاث مرات · 3:47
  4. مواجهة السحرة وإدراكهم صدق معجزة موسى عليه السلام · 5:16
  5. افتراءات المشركين وأهل الكتاب وصور إلحادهم في آيات الله · 7:10
  6. دلالة «لا يخفون علينا» ومبدأ الجزاء والعقوبة · 8:21
  7. تفسير «أفمن يلقى في النار خير» والموازنة بين نعيم الدنيا والآخرة · 9:02
  8. دلالة الوعيد في قوله تعالى «اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير» · 11:07