حقيقة ذوق الموت وإدراك الإنسان لمقدماته
سورة الأنبياء · الآية 35 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 35 · 0:38 – 2:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ذائقه الموت هو الموت يذاق. ازاي كده الموت يذاق ازاي؟ ده معنى الذوق احساس الانسان بالالم من الموت. طب ده هو لما يموت يبقى يستحيل ان يذوق. وقبل ما يموت لسه هيذوق ايه؟ يبقى لا الذوق نافع قبل الموت ولا بعد ايه؟ اه يقول لك ايه؟ والاسى يعني الواحد هيحزن لما يموت، الأسى بعد فرقة الروح عجز، طب ما دام الروح فرقت هتبقى تزعل على ايه؟ أنت تزعل ازاي يعني بقى؟ ما دام روحك طلعت، يبقى ما فيهاش زعل دي خلاص. والأسى لا يكون قبل الفراق. يبقى إذا الأسى مالوش مسرح، الأسى ما يجيش إلا بعد مين؟ الفراق، ولما تفارق مش هتقدر تزعل، هتزعل بإيه؟ ده أنت انتهت حياتك. ما كويس. أمال كل نفس ذائقة الموت، ذائقة مقدمات الموت، ولذلك يجي على الإنسان وقت مهما كان صحيحا يدرك انه لا محاله ميت. بلغت الروح الايه؟ الحكومه حتى اذا بلغت الروح الايه؟ التراقيه وقيل من راق وظن انه الفراق خلاص تيجي مساله يبقى ذوق الموت معناها ايه بقى؟ ان الموت يجي ام مقطوع به ولذلك تلتفت تلاقيه يبقى كويس يقول لك خلاص يا ابن المساله مش عارف ايه الله يبقى اذا كل نفس ذائقه الموت اي ذائقه مقدمات الموت اللي يعرف بها انه ايه؟ سيموت.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حتمية الموت الكونية وحكمته للأخيار والأشرار · 0:00
- حقيقة ذوق الموت وإدراك الإنسان لمقدماته · 0:38
- مفهوم الابتلاء بالخير والشر وحكمة الاختبار الإلهي · 2:10
- شمول الابتلاء لجميع الناس وكونهم فتنة لبعضهم · 3:08
- عاقبة الابتلاء والرجوع إلى الله للحساب والجزاء · 4:51