شمول الابتلاء لجميع الناس وكونهم فتنة لبعضهم
سورة الأنبياء · الآية 35 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 35 · 3:08 – 4:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا بنبلوكم نبلو مين؟ من المخاطب؟ المخاطب الكل الغني والفقير ادي واحدة المقابلات اهي والصحيح والمريض ادي اثنين والحاكم والمحكوم الله اذا كلنا فتنة لبعض امسك متقابلات كده وشوفهم ازاي يبقوا فتنة لبعض واحد غني الفقير ابتلاء له والغني ابتلاء للفقير يعني ده ابتلاء لده وده ابتلاء لده ازاي بقى؟ قال لك واحد غني الفقير يبقى بلاء له ليه؟ ليه؟ نشوف بقى هيعطف عليه يساعده يديله مش عارف ايه ان ما عملش كده يبقى الفقير سقطه في الامتحان طب والغني يبقى العكس ازاي بقى والفقير ابتلاء للغني قال لك الفقير لما يبص لواحد عنده نعمه كده وغني يحقد عليه يحسده ولا يقول ما شاء الله كان اه يبقى الغني ابتلاء للفقير والفقير ابتلاء للغني طيب طب والصحيح او المريض هات المقابلات دايما الصحيح ابتلاء للايه؟ للمريض. يا ترى المريض كده اللي تعبان وعمال مش عارف ياكل ولا يشرب ولا يقعد وبعدين يشوف واحد صحيح ماشي وحفيده كده، يعني نفسه تتغير كده على ربنا اللي عمل فيه كده. طيب يحقد على اللي عنده صحه ده ولا ما يحقدش؟ ولا يقول يا ربنا يديني عافيتك وربنا يا ابني ما يوريك اللي انا شايفه مثلا. وبالتالي انت جعلت صحتك في خدمه المريض ده ولا ما جعلتهاش؟ يبقى كل واحد منا فتنه لمين؟ للاخر. للاخر. نعم نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حتمية الموت الكونية وحكمته للأخيار والأشرار · 0:00
- حقيقة ذوق الموت وإدراك الإنسان لمقدماته · 0:38
- مفهوم الابتلاء بالخير والشر وحكمة الاختبار الإلهي · 2:10
- شمول الابتلاء لجميع الناس وكونهم فتنة لبعضهم · 3:08
- عاقبة الابتلاء والرجوع إلى الله للحساب والجزاء · 4:51