أرشيف الشعراوي

مفهوم الابتلاء بالخير والشر وحكمة الاختبار الإلهي

سورة الأنبياء · الآية 35 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 35 · 2:10 – 3:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونبلوكم بالشر والخير فتنة. نبلو اي نختبر. فالابتلاء هو الاختبار، مش الابتلاء المذموم، انما تذم غاية الابتلاء. إذا ابتلي هينجح ولا يسقط؟ بس. يبقى الابتلاء نفسه مش إيه؟ مش مذموم، إنما المذموم إيه؟ أكيد. إن الواحد يسقط فيها. لما نيجي نمتحن الطالب الامتحان نفسه يبقى في شر لا اللي يسال انما اللي مذاكر بده يمتحن دلوقتي وبده النتيجه تظهر وبده مش عارف ايه وبتاع يبقى نبلوكم يعني ايه؟ نختبروكم طب وهل الله في حاجه الى ان يعلم ليختبر؟ قال لك لا ده احنا بنختبركم عشان تبقى حجه عليكم احنا عارفين اللي هيحصل بس عشان تبقى حجه عليكم ولذلك ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حتمية الموت الكونية وحكمته للأخيار والأشرار · 0:00
  2. حقيقة ذوق الموت وإدراك الإنسان لمقدماته · 0:38
  3. مفهوم الابتلاء بالخير والشر وحكمة الاختبار الإلهي · 2:10
  4. شمول الابتلاء لجميع الناس وكونهم فتنة لبعضهم · 3:08
  5. عاقبة الابتلاء والرجوع إلى الله للحساب والجزاء · 4:51