تفسير قوله تعالى «وضياءً» وحاجة الإنسان إلى النور
سورة الأنبياء · الآية 48 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 48 · 14:11 – 14:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لها صله بموسى ولقد اتينا موسى وها هنا الفرقان وضياءا ضياء يعني ينور للناس عشان يهتدون الى مسالك حياتهم بدون عطب او اعطاب لان لو ما كانش النور الواحد يمشي. احنا قلنا زمان إما أن تصطدم بأقوى منك فيحطمك. كنت ماشي بالليل كده في الشقة مفيش نور ولا بتاع وجيت الدولاب راح خابطك ولا الكرسي راح ضربك مش عارف إيه وإن أنت جيت لأقل منك تحطمه. يبقى النور بيعمل إيه بقى؟ يهديك للأشياء فتسلم من أقوى منك ويسلم منك من هو أضعف منك. يبقى الضوء ده ضروري ولا مفروض يمشي؟ يبقى الضياء ده اللي يبين للناس إيه؟ حركة الحياة ومسالكها ليسلك الإنسان كل فريق عن إيه؟ عن بينات، فلا يتعب هو ولا يتعبه إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تسلية النبي ﷺ بذكر موسى وهارون عليهما السلام · 0:00
- دلالة لفظ «الفرقان» لغوياً وإطلاقه على القرآن الكريم · 2:12
- التقوى وأثرها في نيل الفرقان والبصيرة والفراسة · 3:44
- نماذج من فراسة الصالحين وفرقان البصيرة · 5:08
- إطلاق الفرقان على معجزة فلق البحر لموسى عليه السلام · 9:47
- تفسير قوله تعالى «وضياءً» وحاجة الإنسان إلى النور · 14:11
- تفسير قوله تعالى «وذكرى للمتقين» وحديث عرض الفتن على القلوب · 14:27