بيان معنى الرشد وحقيقته وضوابطه
سورة الأنبياء · الآية 51 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 51 · 0:32 – 2:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هو الرشد أولا؟ الرشد هو اهتداء العقل إلى الأكمل في الصلاح والأعلى في الخير، بحيث لا يأتي بعد الصلاح فساد ولا بعد الخير شر. الله الله آدي الرشد بقى اللي على قصره. يصل رشده يعني إيه؟ إن هو اهتدى عقله يخلى بدائل. إلى إلى شيء هو قمة الإصلاح وقمة العلو ويبقى قمة الإصلاح وقمة العلو إن لم يسلم بعد ذلك إلى فساد أو يسلم بعد العلو إلى هبوط ولذلك يقول لك ده الشيء الفلاني ده من الفنون الجميلة اللي النفس بتنبسط بها أو مش عارف إيه الرأس فن جميل يا سلام طب لازم تخليه جميل طوال ما ينحدرش لأنه يبقى قبيح هو عجبك دلوقتي؟ طب وبعدين بقى لما يقعد يغريك بمفاتن المرأة بقى يجرى ايه بقى إن شاء الله ولا يغريك باللي بترقص ويمكن تروح بقى تبص لمراتك كده يعني و ت الله ويفسد على الناس مراتك يا سيدي ما تقدرش تعمل لك الحركات دي فلما أنت تشوف حركات زي دي وتشوفها يعني غلبان كده زي البومة غلبانة ما تعرفش تعمل ايه؟ تبهدل حركة البيت يبقى لازم أنت عايز فني جميل؟ يبقى لازم يفضل جميل ولا يجيبش قبح بعد كده. إنما جميل ويجيب له قبح بعدين ما يبقاش جميل ده. يبقى جميل سطحي للحمقى. ولذلك الإمام علي ادينا الكلمة اللي هي. يقول لا شر في شر بعده الجنة. الله اكبر. ولا خير في خير بعده النار. اتوزنوا وخذوا رشدكم. تبقى الرشد هو إيه؟ اهتداء العقل إلى الصالح الأعلى أو إلى الكمال الأعلى أو إلى الخير الأعلى اللي ما يهبدش وينزلش. علمنا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة تقديم ذكر موسى على إبراهيم عليهما السلام في القرآن · 0:00
- بيان معنى الرشد وحقيقته وضوابطه · 0:32
- رشد البنية ونمو الأعضاء وعلاقته بالتكليف · 2:42
- الرشد العقلي وحسن التصرف في مال اليتيم · 7:19
- إيتاء إبراهيم عليه السلام رشده ومظاهر ذلك في سيرته · 8:57