أرشيف الشعراوي

الرشد العقلي وحسن التصرف في مال اليتيم

سورة الأنبياء · الآية 51 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 51 · 7:19 – 8:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيه رشد أعلى. يجي للقمة الفكرية اللي هو المخ والذهن ده اللي هيختار بين البدائل. قد يأخذ بنيانه سويا ويبقى عنده رشد بنيانه. إنما عقله مش نقوم نقول له والله إحنا قبل البلوغ ما نديش حاجة يتصرف فيها. نخلي حد يتصرف له ثاني. مالناش دعوه ذكي ولا مش ذكي كله لازم نستنى كده لكن نبقى نختبره في حاجات كده لما يقرب من البلوغ ايه؟ نختبره في حاجات ان احسن تصرفه يبقى لما يجي البلوغ نقول له فلوسك ايه يا شيخ اتصرف بقى وابتلوا اليتامى حتى اذا انستم منهم ايه؟ رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ما تستناش لرشده وتقول له خد مالك لا اختبره اولا شوفوا بيحسن التصرف ولا مش بيحسن ان ما كانش كويس يبقى رشده للعقل ما جاش ولا تؤتي السفهاء اموالكم يبقى لسه رشد العقل ايه؟ ما جاش يبقى الرشد بقى عرفنا ايه؟ ايه؟ الاهتداء الى ايه؟ ايه؟ الى الاسلح الذي لا ينحط الى ايه؟ الى فساد والى الخير الذي لا ينتهي الى ايه؟ الى شر والى الجميل الذي لا ينتهي الى ايه؟ الى ورشد كل شيء بحسبه رشد المادي عرفناه رشد الاعضاء عرفناه الرشد العقلي انه يعرف يتصرف كويس فاحنا هناخد مال الصغير ده لحد ما يملك بس قبل ما ينضج نجربه نشوفه قول احسن التصرف يقول له والله بقى ما ايه؟ مامون بس قبل التصرف اوعى تقول ده ماله لا ده ربنا قال ايه؟ ولا تؤتوا السفهاء اموالكم اموالكم؟ مش امواله ما دام سفيه ما يبقاش ماله انما يبقى مالك انت يعني يعني حافظ عليه محافظتك على مالك لانه بقى انت اللي اصبحت مسؤول عنه بقى مالك لكن بقى حتى إذا بلغوا فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم. بقت أموالهم بقى خلاص، إنما قبل كده مش إيه؟ مش أموال.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة تقديم ذكر موسى على إبراهيم عليهما السلام في القرآن · 0:00
  2. بيان معنى الرشد وحقيقته وضوابطه · 0:32
  3. رشد البنية ونمو الأعضاء وعلاقته بالتكليف · 2:42
  4. الرشد العقلي وحسن التصرف في مال اليتيم · 7:19
  5. إيتاء إبراهيم عليه السلام رشده ومظاهر ذلك في سيرته · 8:57