إيتاء إبراهيم عليه السلام رشده ومظاهر ذلك في سيرته
سورة الأنبياء · الآية 51 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 51 · 8:57 – 13:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعال بقى ولقد آتينا إبراهيم رشده. رشد كل عاقل غير الرسل إنه يهتدي إلى قضايا حياته إيه؟ صح ويتصرف فيها تصرف صح. إنما مقتضى نتيجة الصلاح ده إيه؟ الدنيا. لكن لما يكون بقى عايزين الدنيا والآخرة يبقى عايزين رشد أعلى. رشدي اعلى من اللي يديه لنا بقى الله ولقد اتينا ابراهيم ايه؟ رشده رشده بس اتيناه من قبل لكنه قد رشد من قبل الحكايه بتاعتكم البلوغ ولا النبوه ولا بتاع ده من بدري من بدري بدليل ان هو قاعد كده وهو صغير لسه بص في النجوم وبعدين ايه قاعد بقى يتكلم يتصرف في النجوم ده ربي لا ده اكبر ده الله لسه اه ولقد اتينا ابراهيم اليه رشده من قبل وكنا به عالمين اننا مؤهل لان يكون رسولا. ولما بقى رسول ونبي ابتدات تظهر المواهب الرشد دي بقى. مواهب الرشد الله طب بيترمي في النار ويجي جبريل يقول له ما يعني ما انتش مزنوق في حاجه؟ ما مالكش حاجه عندي اعمل لك حاجه قال له اما اليك فلا نعم الرشد. اما اليك فلا وصحيح اليك ايه؟ طب وهو كان يغدر جبريل يخلي النار تبقى برضه يا سلام طب مين هم يديروا عليها ليه؟ يبقى يبقى بلغ رشد التفكير ولا ما بلغش رشد التفكير؟ بلغ رشد التفكير. وإذ ابتلى إبراهيم إيه؟ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلم إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن. أتمهن أتمهن؟ ابتلاه يعني اختبره في أشياء فإبراهيم نجح في الاختبار وأتمهم إتمام يعني على أصله. الله. طب ربنا قال له إيه؟ إن قال إني جاعلك أن تستقبلها. لسه لسه. ربنا طلب منه انه يرفع قواعد البيت. اما كان يكفيه في الرفع ان يبنيه الى علو ما تطول يده ويبقى رفع ولا ما رفعش؟ انما يقعد يفكر يقول انا عايز اقبلك كده وارفعه كمان شويه ما تطولش ايده ما تطولش. يقوم يفكر يقول ما نجيب حجر ونحطه تحت رجلينه ونقف عليه مش كده؟ ولما نقف عليه يبقى نقدر نرفع البنايه قد ايه؟ كلمة الحجر ده يبقى احتال في الرفع ولا ما احتالش؟ لو انه رفع على قدر ما تطول يده كان يبقى أدى ولا ما أداش؟ لا انما هو عاشق التكليف ونفسه يأديه على أكثر وبعدين ابنه لسه صغير وإذ يرفعه ابراهيم القواعد من البيت وإسماعيل يبقى بيساعده. يقوم لما يجي يساعده. يساعده في ايه؟ يجيبوا الحجر من بأيديه ويشيلوا على قده. لكن لما يجي يرفعه لفوق والواد قيمته قامته قصيره. يعمل ايه؟ لازم يجيبه على جهدي هو يبقى يغدر بعدين يشيله لان الواد ما يطولش ايديه ما تقدرش تطول. طيب لما يقف على لو واقف على الارض الثابته كان يبقى معلش انما ده واقف على حجر ويمكن التوازن بتاعه يختل رجله تتزحلق كده ولا كده ولا ويقع يقوم برضه يفكر يقول لك وليه هاني ما اجيش على رجلي انا اهي؟ وأعلم عليها كده وأفحت في الحجر اللي أنا جبته زي السقالي أفحت فيه حتة تنزل فيها إيه؟ رجلي. رجلي. عشان لما أجي كده ما تتزحلقش تدور هنا أهدي القدمين اللي أنتم بتشوفوهم في الـ نعم نعم. ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين الله أعلم حيث يجعل إيه؟ رسالة. رسالة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة تقديم ذكر موسى على إبراهيم عليهما السلام في القرآن · 0:00
- بيان معنى الرشد وحقيقته وضوابطه · 0:32
- رشد البنية ونمو الأعضاء وعلاقته بالتكليف · 2:42
- الرشد العقلي وحسن التصرف في مال اليتيم · 7:19
- إيتاء إبراهيم عليه السلام رشده ومظاهر ذلك في سيرته · 8:57