أرشيف الشعراوي

نزاهة القرآن عن الباطل وضرورة تجرد القلب لتلقي الحق

سورة فصلت · الآية 42 · تفسير سورة فصلت — الآية 42 · 0:00 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ما يجيلوش باطل ابدا. ولذلك الحق قال ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا. وما دام امال يقول لما الناس يقولوا ايه؟ ومنهم من يستمع اليك. حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفه؟ قال ايه ايه اللي قالوا؟ هم ما تأثروش بالقرآن. قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عناء. الله. إذا الحق سبحانه وتعالى يريد منا لعدالة الاختيار أن نستقبل الخير قبل أن نستقبله إن كان عندنا شر ضده نطلعه. وبعدين ناخد الاتنين نبحثهم. ما دام تاخد الاتنين نبحثهم لا يزاحم القرآن. ما دام الاثنين خرجوا مش ممكن حاجه بعدين تزاحم القران. اذا جاء القران حاجه خلاص مش ممكن ولو كان العقل يقف فيها انما الوجداني صدقني. سيدنا موسى امه لما كانوا بيقتلوا الغلمان ومش عارف ايه ابونا قال لها ايه؟ واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. ده؟ طب قل لي بالله هات اي واحده كده ولما تخاف علي رمي ابنك في البحر. بقى ترميه في البحر ده موت محقق. طب ما يمكن ما يشوفوش ما يذبحوش. انما هل عارضت فيها؟ لأن وارد الرحمن لا يطارده وارد الشيطان. مش ممكن. لازم كده. اذا الحق سبحانه وتعالى بيقول ان الناس اللي بتسمع القرآن وقلوبها مشغولة بضديته ما فيش فيهم خير. انما عايز تحكم على شيء اعمل ايه؟ احمي الاختيار. وخلوهم الاثنين بره وبعدين نبحث في الاثنين ونشوف ايه اللي يدخل وايه اللي ما ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نزاهة القرآن عن الباطل وضرورة تجرد القلب لتلقي الحق · 0:00
  2. حكمة تشريع السيف وحد الردة لحماية حرية الاختيار · 2:14
  3. رد شبهات المستشرقين وتفنيد توهم التعارض في آيات القرآن · 4:01
  4. دلالة اسمي الله الحكيم والحميد والحكمة من صيغة الحمد · 9:47
  5. معنى التنزيل في القرآن ومفهوم العلو في الخلق والتشريع · 12:36