تسبيح الأصنام لله وفرحها بكسرها
سورة الأنبياء · الآية 57 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 57 · 0:00 – 0:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما يعملوا كده ويجادلوا واللجاج هو يقول ايه؟ وتالله لاكيدن اصنامكم هي الاصنام هتكاد ولا لاكيدنكم في اصنامكم؟ ده الاصنام ساعه ما هتشوفه يكسرها يتسقف له وتنبسط منه لان الاصنام ككل شيء في الوجود مسبح لله فما دام مسبح لله يبقى لما يجي يكسرهم كده ينبسطوا منه ولذلك الشاعر لما جه يقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تسبيح الأصنام لله وفرحها بكسرها · 0:00
- استشهاد شعري بتسبيح الجمادات ومناجاة غاري حراء وثور وبراءتها من الشرك · 0:35
- حكمة كيد إبراهيم عليه السلام للأصنام وتوقيته في الآية الكريمة · 2:15