أرشيف الشعراوي

حكمة كيد إبراهيم عليه السلام للأصنام وتوقيته في الآية الكريمة

سورة الأنبياء · الآية 57 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 57 · 2:15 – 3:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال بل ربكم رب السماوات والارض الذي فطرهن وانا على ذلكم من الشاهدين وتالله لاكيدن اصنامكم. طب اذا كان الكيد انك تكيد واحد يشعر بالكيد، طب افرض انك هتحكم الاصنام وتكيد، ودي حكايات دي؟ اللي هم بيدعوا منهم بيضروا وينفعهم ويقولوا لهم ويعملوا على يبقى على اعتقادهم بقى، وتالله لاكيدن اصنامكم. وليه يعني اشمعنى اكيدن اصنامكم؟ قال علشان لما اكيد الاصنام واهد فيه ان كنتوا على حق يغاروا بميه وان كنتوا على باطل يسيبونا على حق يسيبونا هديه وان كنت على باطل يرد الفسق بتاعنا. وتالله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين تنصرفوا عنها يعني في غفله منكم. يبقى معنى ذلك فتولوا مدبرين يعني مشوا وبعدين جه ابراهيم بالمعول بتاعه ان دي محذوف كله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تسبيح الأصنام لله وفرحها بكسرها · 0:00
  2. استشهاد شعري بتسبيح الجمادات ومناجاة غاري حراء وثور وبراءتها من الشرك · 0:35
  3. حكمة كيد إبراهيم عليه السلام للأصنام وتوقيته في الآية الكريمة · 2:15