أرشيف الشعراوي

استشهاد شعري بتسبيح الجمادات ومناجاة غاري حراء وثور وبراءتها من الشرك

سورة الأنبياء · الآية 57 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 57 · 0:35 – 2:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في غار حراء وغار سور. المصطفى عليه الصلاه والسلام حينما كان يتعبد قبل البعث كان يتعبد في غار ايه؟ اذا فحراء شهد تعبدا لرسول الله. وقعد رسول الله في مده. فسور لما هيروح في حجره النبي بقى في الهجره قبل ما يروح الهجره كانت الحجاره كلها والجبال بتحسد مين؟ حراء. حراء. فسور لما راح له النبي في الهجره بيقول ايه؟ كم حسدنا حراء. حين ترى الروح امينا يغزوك بالانوار وما دام جيت عندنا بقى فحراء وصوف صار سواء. بهما اشفع لدوله الاحجار. ما شاء الله عليك. ماذا شعرها الله؟ عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين بالاسحار. اتخذوا صمتنا علينا دليلا ما بنتكلمش فغدونا لهم وقود النار وقودها النار والحجاره والحجاره بتتأجل كده وتقول تعال يا ابن الكلب ده الحجاره نفسها فغدونا لهم وقود النار قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم ما هم قالوا عليه إله إنما ابن مريم ماله والحجاره مالها بقى قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواجب للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمه الغفار. ما شاء الله يا رب، الله شاء الله يا رب.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تسبيح الأصنام لله وفرحها بكسرها · 0:00
  2. استشهاد شعري بتسبيح الجمادات ومناجاة غاري حراء وثور وبراءتها من الشرك · 0:35
  3. حكمة كيد إبراهيم عليه السلام للأصنام وتوقيته في الآية الكريمة · 2:15