أرشيف الشعراوي

دلالة «صنعة لبوس» وابتكار داود عليه السلام لدروع الحلقات

سورة الأنبياء · الآية 80 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 80 · 2:40 – 5:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فعلمناه صنعة لابوس لكم بالوحي يصح علمناه بالتجربه وكده والالقاء والالقاء في الروح يصح قال لك طيب ما هو كان قبل كده ما فيش حاجه يعني طب ما معنى اللابوس اولا علمناه صنعة لابوس لكم كل شيء يجي فيه صنعه يبقى يعني ما يتاخدش خام يبقى لازم فيه من عمل يد وايد وحركه وفيها صنعه صنعة لابوس ما هو اللابوس؟ اللابوس من ماده اللبس يعني بس فيه لباس وفيه لابوس. اللباس بنعمله عشان ايه؟ يستر عورتنا. وسرابيل تقيكم الحر والبرد يعني. عشان البرد والحر، الهدوم اللي بنلبسها دي. ده كلام، اذا بنتقي بها اشياء ونستر بها اشياء. لكن في الحرب عايزين وقايه اكثر من العاديه. كلنا عايزين نستر عورتنا وكلنا عايزين ندير نفسنا من الحر ومن البرد. خلاص؟ لكن في حاله الحرب دي اللي امام عدو بده يفتك بيه وبده يضرب فيه مقاتل ويدي يعمل له مش عارف ايه فالناس اهتدت الى انها تحمي مواقع الخطر في النفس البشريه مواقع الخطر في النفس البشريه ما دام الراس سليم ودهق والقلب والبتاع سليم يبقى كل حاجه تنجبر تتقطع رجله يعيش تتقطع ايده يعيش ينكسر له بلع يعيش انما جاء على دماغه خبطه تضيع المخ ينتهي يجي هنا القلب يقف ينتهي الله يبقى القلب بقى عايزين ولذلك المحارب يحاول انه يحمي الحته دي الخوذه اللي انتم بتشوفوها دي عشان ايه؟ عشان تحمي الدماغ من انه يجي له خبطه كده تضيع البول. طب وهنا القلب والصدر والبتاع الحته اللي فيها المهمات دي كلها يعمل ايه؟ قام قال لك ابتكره ان هو يعمل حاجه تصد الضرب عنها. سموها درع واكل يقوم يعمل يجيب صفائح من اللي ما يأثرش فيها الضرب ويعملها كده يصدرش. كان زمان قبل قبل لو انت اللي بيعملوا كده. لكن لما تبقى ملساء لما تكون بلسة يمكن يزحزح عنها السيف أو الرمح أو البتاع فداوود اللي ابتكره عمل إيه؟ جعلها حلقات علشان لما تيجي ضربة السيف على الحلقة يروح السن من السيف إيه؟ مكسور ولا يتزحلقش. قال لي وعلمناه صنعة لابوس يبقى اللابوس هو إيه؟ أبلغ من اللباس لأن مهمته أبلغ من مهمة اللباس. ليه؟ لأنه بياكل إنسان البأس والحرب وضربة العدو ولأ في مقاتل الإنسان. علمناه صنعة لابوس لكم ولذلك قال إيه؟ لتحسنكم أي تمنعكم وتحوطكم وتحفظكم من بأسكم أي من الحرب مع عدوكم. يبقى لابوس مبالغة في إيه؟ في لباس، اللباس ده عام. إنما اللابوس مش هيلبسه الإنسان إلا لما يتعرض للإنسان إلا الإنسان المتعرض للمخاطر في مقاتل نفسه. وعلمناه صنعة لابوس لكم لتحسنكم بأسكم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العلم وحاجة خلافة الإنسان إليه بين الوحي والتجربة · 0:00
  2. الإلهام الإلهي في دقائق المعاش والحياة اليومية · 1:36
  3. دلالة «صنعة لبوس» وابتكار داود عليه السلام لدروع الحلقات · 2:40
  4. ارتقاء الصناعات وتلافي عيوبها بين التجربة والإلهام · 5:46
  5. استحقاق الشكر على نعمة الحديد وقانون صيانة الخلق · 7:21