أرشيف الشعراوي

ارتقاء الصناعات وتلافي عيوبها بين التجربة والإلهام

سورة الأنبياء · الآية 80 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 80 · 5:46 – 7:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علمناه قلنا له كده بالوحي يعمل الحكاية دي؟ ولا الهمناه كده قاعد يفكر كده وبتاع ليه؟ لان كل تفكير في ارتقاء صنعه انما ينشا من انك شفت الصنعه اللي قبليها تقول الصنعه دي بس هي باعبها كذا لو صلحنا العقد هيصلحه ويجي الثاني يقول لك برضه لو صلحنا العقد يبقى ارتقاءات الصناعه بتعمل ايه؟ بتشوف معايب الصناعه الاولى وتتلافها في الثانيه ولذلك يقول لك ده اخر اخر موديل اخر موديل يعني ايه؟ يعني واخد عيوب الصنعه اللي فاتت كلها وتلافاه وانتهى انتهى. طيب بايه؟ اما بمقدمات يعرفها لانه يشوف الخطا اللي وقع في الصنعه الاولى ايه؟ يقوم يتلافاه. واما بالهامات من نفس البشر. طب ايه اللي عرفني ان اللحم ده لما ينشوي يبقى حلو؟ ولا ما ياكلوش مي يعني؟ طب نقعد نشويه ومش عارف ايه وبتاع. ايه اللي قال لنا الحكايه دي؟ يبقى لازم دي بالتجارب او بالالهامات او من فيض الله على بعض ايه؟ على بعض خلقه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العلم وحاجة خلافة الإنسان إليه بين الوحي والتجربة · 0:00
  2. الإلهام الإلهي في دقائق المعاش والحياة اليومية · 1:36
  3. دلالة «صنعة لبوس» وابتكار داود عليه السلام لدروع الحلقات · 2:40
  4. ارتقاء الصناعات وتلافي عيوبها بين التجربة والإلهام · 5:46
  5. استحقاق الشكر على نعمة الحديد وقانون صيانة الخلق · 7:21