أرشيف الشعراوي

استحقاق الشكر على نعمة الحديد وقانون صيانة الخلق

سورة الأنبياء · الآية 80 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 80 · 7:21 – 8:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فهل انتم شاكرون؟ ده احنا رعايتنا لكم وحفظنا لكم حتى حتى في المآذيخ الصعبة، طب واشمعنى خص بقى لبأسكم وعدوكم؟ قال لك لأن إعداد المؤمن عشان يواجه الكافر، ولازم يعيد نفسه للمعركة، فلازم يسلحه بالحديد، يسلحه بالموضوع إيه؟ بالموضوع ده. ولذلك هناك وأنزلنا الحديد إيه؟ يجي بأس شديد ومنافعه للناس. بس كده بأس شديد ومنافع الناس، قال شوف وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب. يبقى المهمة بتاعته مهمة إيه كمان؟ قتالية. ولذلك بقول وأنزلناه زي ما نزلنا القرآن نزلنا الحديد. ليه؟ لأن القرآن هيهدي والحديد يعمل إيه؟ يضرب اللي ما يطاوعش أو اللي يعارض القرآن أو أو إلى آخره، أنزلنا الحديد مع أن الحديد جاي من إيه؟ جاي من الأرض إنما أنزلناه يعني أجبناه من أعلى جبناه من إيه؟ وجاب لك ليه؟ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس، وبعدين يا سيدي وليعلم الله من ينصره ورسله نعم إحنا بنحافظ عليكم وأنتم نايمين بنحافظ عليكم وانتوا صحيحين وانتوا مع المشاكل بنحافظ عليكم يبقى ربنا بيعمل في صنعته ايه؟ يظن صنعته خلقها وخد قانون صيانتها كمان. خلقها وخد ايه؟ قانون الصيانه هو خدها كمان يبقى كان يصح اننا نشكره مش خلقنا وبعدين يقولوا دبر روحك بقى انت لا. هل انتم شاكرون؟ كانما فعله الله معنا كان يستحق دائما ان ايه؟ اننا نشكره دائما.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العلم وحاجة خلافة الإنسان إليه بين الوحي والتجربة · 0:00
  2. الإلهام الإلهي في دقائق المعاش والحياة اليومية · 1:36
  3. دلالة «صنعة لبوس» وابتكار داود عليه السلام لدروع الحلقات · 2:40
  4. ارتقاء الصناعات وتلافي عيوبها بين التجربة والإلهام · 5:46
  5. استحقاق الشكر على نعمة الحديد وقانون صيانة الخلق · 7:21