أرشيف الشعراوي

حكمة إخفاء أجل الإنسان وقيام القيامة بموته

سورة الأنبياء · الآية 97 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 97 · 1:25 – 2:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الوعد الحق ساعات بيقول لك واقترب الوعد الحق بيقول لك ما تغفلش عنه ليه؟ لانك انت اوعى تقيس الدنيا بعمرها الاساس. قيس الدنيا بعمرك فيها. ادي الدنيا. طب وانا مالي ومال الزمن بتاع الدنيا لما يكون لغيري. يبقى اني وانا لا اعرف متى افارقه دنياي. يبقى اقترب ولا ما اقتربش؟ ده يبقى صحته وعافيته ومش عارف يمشي يمكن سياره تعمل له كده خلاص يبقى انتهت المساله. وبعدين بقى المده اللي هي بين موته وبين قيام الساعه كان لم يلبسه الا ساعه من نهار. يبقى اقترب ولا ما اقتربش؟ يبقى لو تنبه كل انسان. إلى أن الله أخفى أجل الإنسان. ليه أخفاه؟ ليبينه أعظم بيان. بقى الإخفاء إيه؟ فيه الإيه؟ البيان، لأنه لما أخفاه ترقبناه في كل طرفة عين. يبقى بينوا ولا ما بينوش؟ وخلانا نعمل إيه؟ نبقى مترقبين إنه إيه؟ يبقى البيان الإخفاء قد يكون إيه؟ قد يكون أوضح معالم البيان. نعم. ومادام كده المسألة، كل واحد عرضة إن ولذلك قال لك من مات ههه قامت قيامته لان معنى القيامه ايه؟ مش هاحاسب، طب ما هو انت بعد ما تموت مش هتعمل حاجه ابدا، يبقى اللي كان كان، تبقى جت ولا ما جتش؟ يبقى جت واقترب الوعد الحق.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة اقتراب الوعد الحق وتحذير المفسدين وبشارة المستضعفين · 0:00
  2. الفرق بين وعد المخلوق ووعد الله الحق · 0:42
  3. حكمة إخفاء أجل الإنسان وقيام القيامة بموته · 1:25
  4. مباغتة الوعد الحق وشخوص أبصار الكافرين · 2:56
  5. تحسر الكافرين بالويل واعترافهم بالظلم · 4:52
  6. ورود المشركين وأوثانهم حصب جهنم · 8:13