أرشيف الشعراوي

مباغتة الوعد الحق وشخوص أبصار الكافرين

سورة الأنبياء · الآية 97 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 97 · 2:56 – 4:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف بقى ساعه ما يقول لك اقترب الوعد الحق والوعد الحق ده زمنه ما نعرفوش. وما دام زمنه ما نعرفوش هنبقى نفاجئ بيه. وما دام نفاجئ بيه يبقى الاسلوب الذي يصح ان يقال في هذا الموقف اذا الفجائيه. خرجت فإذا أسد بالباب. أنا خارج من الباب كده؟ إيه؟ فوجئت بأن فيه إيه؟ آه واقترب الوعد الحق، وما دام اقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أفصى الله. يبقى هتفاجئنا جميعاً ولا لأ؟ ساعة ما يجي الوعد الحق وما وما نعرفش ميعاده نعمل إيه؟ طب خلي أي واحد يفاجئ بشيء لم يكن في باله وشوف الصورة بتاعته تكون إيه؟ الصورة أول ما تيجي إن بصره يعمل إيه؟ يشخص. يشخص يعني ايه؟ يعني ايه؟ شخوصه البسخ معناه ان الجفن اللي فوق، ما هو الجفن اللي فوق هو اللي بيتحرك، الثاني ده ما بيتحركش، انما اللي بيتحرك ان هو الجفن اللي فوق، يبقى شاخصه يعني ايه؟ جفنه يذهب الى اعلى ولا يطرف ابدا، ابدا. شاخصه نعم. ولذلك نؤخرهم ليوم الايه؟ تشخص فيه الابصار. عايز تشوف تشخص الابصار؟ خلي واحد يفاجئ بحاجه لم تكن في باله. بلا شعور بغريزته التكوينيه، ما يقولش خلي جسمي ما ينزلش، ما هيش بتاعته دي. هي كده تطلع هنا. شوف ولذلك ايه؟ واقترب الوعد الحق، ما دام اقترب يدي مفاجاه بقى. المفاجاه قال لك هيحصل ايه؟ فاذا هي شاخصه هه ابصار الذين ايه؟ كفروا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة اقتراب الوعد الحق وتحذير المفسدين وبشارة المستضعفين · 0:00
  2. الفرق بين وعد المخلوق ووعد الله الحق · 0:42
  3. حكمة إخفاء أجل الإنسان وقيام القيامة بموته · 1:25
  4. مباغتة الوعد الحق وشخوص أبصار الكافرين · 2:56
  5. تحسر الكافرين بالويل واعترافهم بالظلم · 4:52
  6. ورود المشركين وأوثانهم حصب جهنم · 8:13