أرشيف الشعراوي

تحسر الكافرين بالويل واعترافهم بالظلم

سورة الأنبياء · الآية 97 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 97 · 4:52 – 8:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن شخصت أبصرهم وساعة ما فوجئوا بشيء لم يكن في الحسبان مفاجأة بالشكل ده مش بس شخصت أبصرهم وأدوات الإدراك هتتحرك بقى واللسان بقى يقول يا ويلنا إيه ما كانتش في بالنا الحكاية دي ويعودوا بقى يا ويلنا ونداء الويل مش طبيعي بقى أنا أنده على العذاب أقول يا ويلي تعالى آه ما عادش إلا كده بقى يا ويلنا يعني هذا أوانك فاحضر إن كنت بعيد عنا تعالى بقى أحسن هو ده الإيه؟ زمنك يا ويلنا وما دام مفاجأة يبقى إن أنا كنت غافل ومفاجأك يعني إيه؟ ما كانش حاجة في حسابك يبقى كنت في غفلة ولا لأ؟ ومعنى الغفلة هو إيه؟ إنك أنت تطرح عن بالك ما يجب أن يكون على بالك دائماً. أدي معنى الغفلة. يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بس غفلة إيه ده ربنا بيذكركم كل وقت وبيسمي القرآن ذكر عشان كده، ما تقوليش في غفلة، طب غفلوا وننغزوا. يفل وننغزو يفل وننغزو تبقى بقى مش غفله ما تتهمش بقى في الغفله على طول كده. قاموا استغركوا لانهم تذكروا ان ربنا كل مره يهز عواطفهم ويهز مواجدهم ويحركهم ناحيه الايمان. قالوا بقى احنا اللي كنا ايه؟ صادقين ما حتى هيكذبوا في الوقت ده ايه الخيبه دي كمان؟ قال فاهمين بقى انهم لما يبقوا يعني قال يعنف بقوا بقوا صادقين قوي نعم. قالوا يا ويلنا هذا اوانك يا ويل الول الهلاك الشديد يا ويلنا يعني هذا اوانك فايه؟ فاحضر الله طب هم عايزين الولي يجي؟ قال لك اه لان الانسان لما يعمل عمل وبعد ذلك يلاقي نتيجته سيئه يكاد مش مفيش واحد بيضرب نفسه يعمل عمل ويعمل في نفسه كده ويمكن ما يكتفش انه يعذب والناس يقول لك تعال اضربني بالمش عارف ايه تعال اضربني بالبولغه تعالى الله يبقى في الوقت ده اللوم كله بيجي على مين؟ على النفس لانها هي اللي ايه؟ والاخلاق بعضهم يومئذ لبعضنا عدو. اه يقول له يا ابن البعيد الايه انت اللي غاوتني وانت اللي مش عارف ايه واللي كان بيضربه وياخذه ويجره للحسنات يقول يا انت اللي كنت الله الموازين جرى لها ايه؟ الموازين اتغيرت وانقلبت ليه؟ لانهم امام مفاجاه اللي كانوا بيكذبوه اه دول طاح يبقى يعملوا ايه؟ انما هل ينفع هذا؟ ما ينفعش هذا. واقترب الوعد الحق. فإذا هي شاخصة الحالة دي بقى ايه؟ أبصار الذين كفوا تشخص خلاص؟ يا ويلنا يقولون يا ويلنا قد كنا في غفلة وبعدين واحد يقول له يا غفلة ايه بقى بتنيل على عينك؟ ده كان بيذكرنا كل ساعة احنا اللي كنا ظالمين يراجعوا بعض بقى هما إنا كنا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل اضرب عن الكلام الأولاني ما كان كذا بل بل ده اللي كان يعني تثبت الثاني عشان تنفي مين؟ هما بيقولوا في غفله، لا هننفي حكايه الغفله دي ونجيب ايه؟ الثانيه، بل كنا ايه؟ ظالمين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة اقتراب الوعد الحق وتحذير المفسدين وبشارة المستضعفين · 0:00
  2. الفرق بين وعد المخلوق ووعد الله الحق · 0:42
  3. حكمة إخفاء أجل الإنسان وقيام القيامة بموته · 1:25
  4. مباغتة الوعد الحق وشخوص أبصار الكافرين · 2:56
  5. تحسر الكافرين بالويل واعترافهم بالظلم · 4:52
  6. ورود المشركين وأوثانهم حصب جهنم · 8:13