أرشيف الشعراوي

سنة الكد والاجتهاد في الدنيا وثمرة السعي وبركته

سورة الأنبياء · الآية 102 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 102 · 0:00 – 2:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يسمعون حثيثها ما يسمعوش حاجه عزيز النار كده في اول ما ايه ما تشتهي وهم فيما اشتهت انفسهم ايه خالدون احنا احنا بنقول ان الانسان منا في اول حياته يجي الولد بنقول له اتعلم هذا التعليم عشان ينفعك اعرف لك سامع عشان مش عارف تبقى كويس اذا كل واحد بيعمل عمل ومقدمات المقدمات دي تدريبيه علشان يعمل له عمل ينفعه قدام ينفعه يعني ايه؟ يعني يعطيه الايه؟ المتعه ويرتاح شويه، يتعب شويه عشان ايه؟ يرتاح. ده كلام كويس. ولذلك قال له اتعبت نفسك في الاطلاع؟ قال له راحتها اطلب. قال له انت اتعبت نفسك؟ قال له ايه؟ راحتها اطلب. ليه بقى؟ قام قال لك لان احنا قلنا ان كل ثمره لابد لها من ايه؟ ال ال الفلاحين عندنا كنا نشوف ناس بمجرد ما يبقى واقف في كوه كده ويروح قاعد على القهوة ويلبس له جزمة وشراب وكان هو فلاح وشايف واحد تاني مغموس في الفلاحة وماسك ورا السباق وعمال مشمر ومش عارف ايه ودوكا قاعد بقى ايه ايه قاعد على القهوة بقى نقول له استنى بقى نهار ما تجيب المحصول بقى تشوف ده داخل كده بالذرة وبالغلة وبالخير ودوكا قاعد يعمل ايه؟ يبرق له مش ده اللي بيحصل؟ وبعدين يمكن ربنا ينزل له وبعدين يروح له يا رب تديني كالة ذرة ولا كالة غلة ولا مش عارف ايه دي حصلت من ايه؟ لان الله اللي مديك طاقه فكر يخطط وجوارح وطاقات تنفعل وممكن في كل حاجه قدامك يبقى عايز منك كده انت عايزك بس تتحرك ولذلك قلنا كل حركه يبقى فيها ايه؟ فيها بركه قال لك ان واحد بقى قعد بس يعمل في الارض كده اهو مش هيزرع ولا حاجه بس يقعد يقلب في الارض كده والله لازم ربنا يبعت له خاتم دهب دهب اي حاجه اي حاجه فإذا كل واحد بيجد ويجتهد عشان يعمل ايه؟ عشان يرتاح قدامه. وبعدين يقعد يحط رجل على رجل برصيد. ويمكن ولاده زي ما قلنا يحط رجلهم على رجل برصيد ابوه. لكن احنا قلنا زمان اللي يكد ويتعب في حياته ويعرق 10 سنين يحط رجل على رجل طول عمره. وإن عمل 20 سنه وتعب فيهم ابنه يحط رجل على رجل. وان كان 30 سنه ويقعد يشتغل كده حفيده يحط رجل على رجل، لا نضيع اجر من تحتنا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. سنة الكد والاجتهاد في الدنيا وثمرة السعي وبركته · 0:00
  2. تحمل مشقة التعلم والعمل وجزاء الترف بقدر الجهد · 2:53
  3. المقارنة بين ما يصنعه العباد ونعيم الجنة الذي أعده رب العباد · 4:34
  4. اللطيفة البيانية في قوله تعالى: {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} · 5:31