تحمل مشقة التعلم والعمل وجزاء الترف بقدر الجهد
سورة الأنبياء · الآية 102 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 102 · 2:53 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على طول كده، انما واحد بقى اتفلكح بقى وطلع مش عارف ايه وبتاع، الله بنشوف ناس شبان لسه يجي يقول لك شغلني وهو لسه طب ما تشوف لك صنعه تقعد فيها كده من الاول وبعدين تبقى كويس معلم هتفضل كده طول عمرك؟ فيجي بنقول بقى ان ان الانسان لازم ايه؟ يكد ويعمل عشان ايه؟ عشان يرتاح في اخر حياته وبعدين يقعد كده ومش عارف ايه وبدل ما يقوم يجيب الحاجه هات يا واد الشيء الفلاني ما هو ما هو هو قال له بيتعلم هات يا ابن مش اديب يقول له يا واد هات يا واد هو قال له يا ابن الكذا هات الشيء الفلاني واقبلها ولا ما يقبلهاش واللي ينضرب على قفاه مره يعني باللي بيعلمه يضرب 20 على قفاهم من اللي هيعلمهم نعم هو كده الدنيا كده عايزه كده انما مش عايز تنضرب على قفاك وبعدين تبقى تعمل ايه تفضل تنضرب مش على القفا بقى تنضرب بالدر وتعمل كل حاجه. يبقى اذا اذا العمل علشان نترف فيما بعد ونترف اهلينا. طيب الترف ده هيبقى على قدر ايه؟ على قدرك على قد ما اجتهدت. هتتعلم يا واد ايوب عشان تاخذ الشهاده، الشهاده العاليه ولا الشهاده المتوسطه؟ ان كنت عايز حاجه اكثر تبقى تاخذ الشهاده العاليه، عايز اكثر اكثر شويه اخذ الدكتوراه، عشان ايه؟ قال لي عشان بيبقى لي مركز ومش عارف وعامل لي بقى فيلا كده واسكن وعربيه ومش عارف ايه وبتاع ولما اقعد في حاجه يقعدوا يخدموني. الله يبقى التعب اللي انت تعبته عايز ترتاحه. مش كده؟ مهما هتعمل هيبقى على قدرك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- سنة الكد والاجتهاد في الدنيا وثمرة السعي وبركته · 0:00
- تحمل مشقة التعلم والعمل وجزاء الترف بقدر الجهد · 2:53
- المقارنة بين ما يصنعه العباد ونعيم الجنة الذي أعده رب العباد · 4:34
- اللطيفة البيانية في قوله تعالى: {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} · 5:31