المقارنة بين ما يصنعه العباد ونعيم الجنة الذي أعده رب العباد
سورة الأنبياء · الآية 102 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 102 · 4:34 – 5:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن ربنا لما يعمل لك بقى تبقى اللي تشتهيه يجيلك. ولذلك احنا قلت لكم مره واحنا في سان فرانسيسكو شفنا فندق اول ما شفناه قالوا الفندق ده بينزل فيه الملك فيصل. قمنا احنا قلنا بس نتفرج عليه مش ننزل فيه. نتفرج عليه. فساعة ما دخلنا اخذنا بما فيه من ترف ومن ابهه ومن هندسه ومن فراش ومش عشيه. فاخذ الناس معي وكلهم من صفه الكون فانا وقفت كده وقلت لهم اسمعوا بقى هذا ما صنع العباد للعباد فكيف بما صنع رب العباد للعباد ساعه ما تشوف اي حاجه جميله اوعى تحكي قول يا سلام بقى دي اللي عمله البشر للبشر ما ربنا هيعمل يبقى يشوقك للجنه ولا لا كل واحد يعمل عمل حلو كده يبقى بيشوقك للجنه مش كده ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- سنة الكد والاجتهاد في الدنيا وثمرة السعي وبركته · 0:00
- تحمل مشقة التعلم والعمل وجزاء الترف بقدر الجهد · 2:53
- المقارنة بين ما يصنعه العباد ونعيم الجنة الذي أعده رب العباد · 4:34
- اللطيفة البيانية في قوله تعالى: {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} · 5:31