أرشيف الشعراوي

صلاح عمارة الأرض المادية وزوالها مقابل الصلاح المنهجي الدائم

سورة الأنبياء · الآية 105 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 105 · 4:55 – 7:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الارض يتمكن منها الصالح الصالح اللي ايه؟ صالح لايه؟ صالح للعماره ولو كان كافرا اللي يصلح للعماره يبقى ايه؟ برضه ياخدها اللي الكافر المشرك اللي بيعبد سند لو جه للارض وعرف التربه دي ينزل فيها ايه؟ وبتتريه ازاي؟ والبيزنس تعمل مش عارف ايه؟ ودي تعمل ايه؟ ياخدها مش كده؟ من كان يريد حرص الاخره ومن كان يريد حرص الدنيا نؤته منها بس ما يبقاش له في الاخره نصيب. انما يرثه يرثه عباده الصالحون. الصالحون اللي هم بقى ايه يعني؟ الصالحون للعماره ولو كانوا كفره؟ طب واذا وجد الصالحون للعماره وهم مش كفره. الصالحون للعماره قد تنقلب عليهم وتجي حضارتهم بالعكس. وده بيحصل ولا ما يحصلش؟ بيحصل. ونكبات الأمم المرتكية دلوقتي، إحنا دلوقتي لما تيجي تشوف الأمراض والأشياء المستعصية تجدها في أرقى الدول ميزان اقتصادي. طب مش المسألة مش اقتصاد بقى وأكل وشرب ومال ومش عارف إيه. شوف السويد أعلى نسبة في الدخول. وأعلى نسبة في الانتحار. وأعلى نسبة في الشذوذ. يبقى معلش ما تاخدش الدنيا على إنها بس واسعة كده من هنا، خدها من كل إيه؟ ولذلك قلنا معيشة بنك مش ضنك يعني ما عندوش فلوس وما عندوش اكل، لا معيشه ضنك في حاجات ثانيه كتير. يبقى اذا الصلاح الدنيوي والمادي الذي يتقنه وياخذه. خلاص؟ والصلاح الديني اللي يتقنه ياخذ الاثنين. ياخذ بتاعت الدنيا وياخذ بتاعت الايه؟ وياخذ بحث الاخره. احنا عايزين بقى نفسرها على التفسيرين الاثنين. التفسيرين الاثنين يرثوها عبادها الصالحون. وبعدين لما ان كان ان كانت يعني هناخدها على انه صالح مطلقا بلا ايمان. نقول له بس هياخد شويه وبعدين الحضاره تنحل شت هل يوجد حضاره زي حضاره قدماء المصريين؟ اه هم يجوا دلوقتي اهو من امريكا ومن كل بلد عشان يتفرجوا على الحاجات اللي احنا عملناها. فالحضاره اللي عملت حاجه زي دي ما امكنها تعمل مناعه ضد اولها وثانت الم ترى كيف بعلى ربك ايه؟ ارى ما ذات التي لم يخلق مثلها في البلاد. بقى مع انهم ارتكم هه برضه ما راحت منه. مش عارفين احنا نعرف حتى اماكنها مثموره تحت الارض. يبقى اذا الصلاح ياخذ صلاح انما أيدوم او لا يدوم. وهبه دام في الدنيا ها. يروحوا الاخره يعملوا ايه؟ ما فيش. يبقى اذا الصلاح اللي هو بحق تاخذ به دنيا وتاخذ به اخره الصلاح المنهجي من الله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تفسير «ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر» ومعاني الكتب والزبور والذكر · 0:00
  2. معنى «الأرض» وإرث المؤمنين لمنازل الجنة في الآخرة · 2:57
  3. صلاح عمارة الأرض المادية وزوالها مقابل الصلاح المنهجي الدائم · 4:55
  4. ركائز الصلاح المجتمعي: تخطيط العلماء وإشراف الحكام وتولية الأكفاء · 7:53
  5. إعداد القوة وردع العدوان لصيانة الحق واستمرار الصلاح · 13:54
  6. المسؤولية الفردية والمراقبة الإلهية وأثر الإخلاص في تسخير الخلق · 14:22
  7. المساواة وإتقان العمل كمعيار للتفاضل بين الناس · 16:47
  8. حكمة تفاوت المواهب والأرزاق ودورها في كسر الكبر والتوازن المجتمعي · 19:09
  9. السبعة الذين يظلهم الله في ظله وتحقيق مظلة الأمان في الدنيا · 21:28
  10. خلاصة مقومات الصلاح المنهجي وصفات المجتمع المتوازن في المحبوبات والمكروهات · 22:04