المسؤولية الفردية والمراقبة الإلهية وأثر الإخلاص في تسخير الخلق
سورة الأنبياء · الآية 105 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 105 · 14:22 – 16:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا يجيش حد يكتب، دي فرق في العلج، قام قال لك وكل واحد بقى في الحته دي في الامه يعتبر نفسه راعيا على ما هو الليه. ولذلك ايه؟ الامام ايه؟ راعي والمش عارف ايه راعي والمش عارف راعي والمراه كل كل واحد ايه؟ راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته. وبعد ذلك كلنا نعمل هذا العمل مننتظرش ان المعمول له يراقب. لأن اللي هيراقب الكل الله، ولذلك الحديث القدسي يقول ردوا بالكم كويس، إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم، وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ يوم اللي في إيده عمل، يقول له تعالى في حركة الحياة، هب أن حركة الحياة تستلزمه تمثيل بس تستبدله 100 حركه. يعني الهندسه حركه والتخطيط حركه والبنايه حركه والتخفيف حركه والكهرباء حركه والميه حركه والتليفون حركه، كل واحد حركات حياه. حركات الحياه هنفرض انها 100. انت في مهمتك وفي عملك المهني تملك ايه من هذه ال 100؟ حاجه واحده لنفسك. طب و99 عند مين؟ عند الناس. عند الناس. فان اخلصت في اللي للناس عندك يرغم الله غيرهم ان يخلصوا لك. يبقى انت تعبت في وحده ها؟ وايه؟ وضمنت ايه؟ 99 ولو لم يقصدوا ولو لم ايه؟ يقصدوا يمكن في ساعه ما يعملها افرض ان انا عايز اقص الجزمه يا شيخ ها؟ وانا غايب بقى وهو هيقعد يشتغلها لي وناوي يغشني حتى وانا بأدي للناس عملهم ها؟ مضبوط وهو يمكن عايز يغشني. والله ساعة ما يجي يعمل يمكن يجي يقعد واحد قدامه يستحي انه يغش قدامه. ولا يمكن يجي بده يحط كرتون بدل النعل يدور على حتة كرتون ويضرب الولد ما يلاقيهاش. يقوم يعملها نعل كويس. الله! ليه؟ لأن الخواطر دي عند مين؟ بالحق سبحان الله، بقى أنت هتبقى مخلص في عمل وبتراقب ربك وهو ما يراقبلكش الباقي. لازم يراقبلك الباقي وأنت قاعد مطمن كده. ولذلك اللي حد تصلح له اموره مع الناس فليصلح امور الناس معه. يقوم ده الصلاح اللي على ايه؟ على اصله، وبعد ذلك المجتمع يبقى بقى بالشكل ده كله.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تفسير «ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر» ومعاني الكتب والزبور والذكر · 0:00
- معنى «الأرض» وإرث المؤمنين لمنازل الجنة في الآخرة · 2:57
- صلاح عمارة الأرض المادية وزوالها مقابل الصلاح المنهجي الدائم · 4:55
- ركائز الصلاح المجتمعي: تخطيط العلماء وإشراف الحكام وتولية الأكفاء · 7:53
- إعداد القوة وردع العدوان لصيانة الحق واستمرار الصلاح · 13:54
- المسؤولية الفردية والمراقبة الإلهية وأثر الإخلاص في تسخير الخلق · 14:22
- المساواة وإتقان العمل كمعيار للتفاضل بين الناس · 16:47
- حكمة تفاوت المواهب والأرزاق ودورها في كسر الكبر والتوازن المجتمعي · 19:09
- السبعة الذين يظلهم الله في ظله وتحقيق مظلة الأمان في الدنيا · 21:28
- خلاصة مقومات الصلاح المنهجي وصفات المجتمع المتوازن في المحبوبات والمكروهات · 22:04