الحكمة من استدراج الكافرين والإمهال في الدنيا
سورة الأنبياء · الآية 111 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 111 · 0:00 – 0:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن أدري لعله فتنة لعل الإمهال بتاعكم وتبطي عليكم الساعة دي فتنة والفتنة هي الإختبار والإختبار ده ينشأ عن إيه؟ يا ترى ننجح ولا نإيه؟ ولا نسأل ولا نسأل وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فلا تعجبك كذا وكذا وكذا إنما يريد الله إيه؟ آه بها في الدنيا وتزهق أنفسكم وبعدين برضه قول لهم إيه؟ إننا عاملين لكم دي إبتلاء مش بس يعني فلا يحفلون إلا أنما نملي لهم خير لإيه؟ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من استدراج الكافرين والإمهال في الدنيا · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} · 0:39
- تفسير قوله تعالى: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} · 1:24