أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون}

سورة الأنبياء · الآية 111 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 111 · 0:39 – 1:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون. طيب إنه يعلم الجهر من القول يقدمها على ما نكتم. طب إذا كان هو يعلم ما نكتم يبقى اللي نجهر ده من باب أولى ولا لأ؟ اللي نجهره قال لك لا. فيه إحنا مؤمنين بأن الإله غيب. مش مشهد مش مشهود كده. هب ان واحدا في البيت وخارج البيت غائب عنه. فيقول لك انا اللي اعلم اللي في البيت، لكن اللي براك منك غيب هنا تعرفه، انما الباقي اه فهو غيب يعلم كل مشهد. الله الله ما شاء الله يا رب نعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من استدراج الكافرين والإمهال في الدنيا · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} · 0:39
  3. تفسير قوله تعالى: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} · 1:24