أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}

سورة الأنبياء · الآية 111 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 111 · 1:24 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وان ادري لعله اي لعل ابقائكم بدون عذاب او الساعه متاخره فتنه لكم واختبار. وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى إيه؟ إلى أهله مش حيفضل متاع كده برضه إلى إيه؟ إلى مدة موقوتة الآن قائمة الساعة

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من استدراج الكافرين والإمهال في الدنيا · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} · 0:39
  3. تفسير قوله تعالى: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} · 1:24