أرشيف الشعراوي

تفسير أداة التنبيه والمرية في لقاء الله ودعوة التفكر الفردي

سورة فصلت · الآية 53 · تفسير سورة فصلت — الآية 53 · 34:24 – 39:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم. ألا ساعة ما تسمع كلمة ألا ديت زي ما العربي قالها ألا هب ألا هبي بصحنك فاصبحين. إذا ألا دي واردة في العرب. أمال هنا بتعمل طب دي ألا معناها إيه؟ ألا دي أداة اسمها أداة استفتاح. ليه؟ ألا أن الكلام بين المتكلم والمخاطب. المخاطب يفاجأ بكلامك. لكن أنت قبل ما بتتكلم ها؟ بيجي في ذهنك انك تتكلم فانت عندك استعداد هتقول انما هو ما عندوش استعداد يسمع وانت عايز تقولوا كلام مهم فمش عايز كلمه من كلامك تفوته تقوم تقول له الا يعني اسمعني انا هقول كلام حزن وبعدين يجي الكلام اللي انت عايزه ان ما قالش الا وتتكلم بالكلام يمكن يفوته بعض الكلام فحرصك على ان يستمع الكلام كله تقوم تجيب اداه تنبيه يعني يا اللي انت مش فاهم ان انا هكلم انا بقول لك الا ألا ألا إنه كل ألا دي آلات ايه؟ تنبيه لتنبه السامع إلى أن المتكلم سيتكلم لأن المتكلم هو الذي يختار الكلام ويبقى في باله السامع مالوش ولذلك مولاها ألا هبي ألا يعني اصحي بقى وإيه ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم فاهمين إن ربنا اللي خلقهم زي ما هما قالوا وأمدهم من عدن إن دول عملها وخلاص وانتهت المسألة. ولذلك إحنا نقول له إيه؟ نقول اللي بيعمل لك رجعة ده أنت هترجع هنا. أو إعمل للصلح مطرح. لأنك هترجع هنا. وترجع يا يا ترجع يا ترجع أنت كده. قال كده ترجع لهم. ألا إنهم في مرية أي في شك من لقاء ربهم. ليه في شك من لقاء ربهم؟ لأنهم ما عملوش مقدمة لهذا اللقاء. يقوم يمن نفسه بأن الكلام ده إيه؟ ولذلك ده كله كلام المشرف على نفسه. وحتى لما انزنق قال ولئن رجعت إلى ربي حلاقي برضه حاجة حلوة يا شيخ يدي له هنا ويبقى يدي له إيه؟ يدي له هناك. ألا إنهم في مرية أي في شك المرية والمراء الخطاب في جدل وكل واحد لما لما المرأة تيجي أو الحالب يحلب الجاموسة يقوم يعمل إيه؟ يتك في الآخر عليها عشان إيه؟ ينزل اخر حاجه فيها فكذلك المجادل يعمل في صاحبه على ما يطلع هو علشان يطلع كل الحجج في مرية اي مراء المراء غير الجدل الجدل عايزين ايه انا وانت نوصل الى ايه؟ الى حل انما المراء كل واحد عايز ينتصر على لنفسه ولذلك يقول اياك ان تحكم في شيء حكم جماهيري لان لما يبقى حكم جماهيري كل واحد عايز يعمل فتوة امام الجماهير وعايز يدافع عن بطله امام الجماهير عشان ما ينكسفش ولذلك ربنا بيدينا صفاء المنطق في قوله قل انما اعزكم بواحده ايه هي يا رب؟ ان تقوموا لله مثنى وفرادى اقعد لوحدك كده وشوف محمد ده كان تاريخه ايه وبيقول ايه؟ واعرضها بينك وبين نفسك ما فيش واحد وياك عشان تقول ده انتصر عليا ولا ما انتصرش او اثنين على الاكثر لما تقعدوا انتوا الاثنين وتتناقشوا في الموضوع مفيش واحد عايز يتعالى قدام ثالث يبقى اللي هيغلب الايه الحق قل انما اعيذكم بواحده ان تقوموا لله لله يعني ما تقولوش كده بر وعتب انت عايز تنهي الجدل قومها لله ان تقوموا لله مثنى وفراد ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه تقولوا عليه مجنون نناقشها دي بيننا وبين بعض كده مش مناقشه جماهير لأن مناقشة الجماهير الناس بتتوه في بعضها. ثم تكون مظاهرة ماشية كده ويهتفوا بسقوط حد. ما نعرفش مين اللي هتف بالسقوط. فكل واحد اتدارى في الإيه؟ في الثاني. إنما لما يكون لوحده يبقى عاملها إيه؟ عرفنا ده الصوت ده. إذا يعني توصل لحقيقة ما تعملهاش جماهير. ولذلك شوقي لما في كليوباترا لما انهزمت في إكتيوم. وبعدين بينوا إنهم انتصروا. فالراجل الكبير اللي قاعد في المكتبة بيقول للمساعد بتاعه بيقوموا بيقولوا انتصرنا اسمع الشعب ديون كيف يوحون اليه ملأ الجن وهتافا بحياتي قاتليه القائدين أثر البهتان فيه وانطلى الزور عليه يا له من ببغاء عقله في اذنيه

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. مفهوم الآفاق في قوله تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق · 0:01
  2. دلالة السين في قوله: سنريهم، وحتمية نصر الرسل · 1:41
  3. أسباب هزيمة المسلمين في أحد وحنين وحكمة التأديب الإلهي · 2:45
  4. دوافع عناد قريش ومبدأ تقديم العمل على النسب في الإسلام · 5:46
  5. تهيئة الله للعرب لنشر الرسالة وعجز المشركين عن إيقافها · 7:31
  6. مظاهر تسخير جنود الله لنصرة النبي وفتح بلاد فارس والروم · 11:20
  7. اتساع رقعة الإسلام وحكمة ادخار شخصيات لخدمة الدين · 15:04
  8. دلالة السين على استمرار عطاء القرآن وتجدد الآيات عبر الزمن · 18:11
  9. آيات الله في خلق النفس البشرية ودقة وظائف الأعضاء · 21:25
  10. آيات الله في الآفاق وحكمة تتابع كشوفاتها عبر العصور · 25:29
  11. دلالة الفعل الماضي في حق الله تعالى ويقين وقوعه · 28:26
  12. ثبات الحق وزهوق الباطل وحكمة استعلاء الباطل المؤقت · 29:39
  13. شهادة الله على كل شيء ومرتبة اليقين لدى أبي بكر الصديق · 32:21
  14. تفسير أداة التنبيه والمرية في لقاء الله ودعوة التفكر الفردي · 34:24
  15. حقيقة لقاء الله ومقام المحبة وإحاطة الله بكل شيء · 39:42